أعلنت مجموعة البحث المعنية بدراسة WEAR-ME نتائج جديدة حول الجمع بين الساعات الذكية وفحوص الدم الروتينية للكشف المبكر عن مقاومة الأنسولين. شملت البيانات 1165 مشاركاً عن بُعد، وتضمن جمع معلومات من الساعات الذكية مع فحوص الكوليسترول والأنسولين والجلوكوز، إضافة إلى استبيانات عن الصحة ونمط الحياة. جرى تحليل البيانات باستخدام الشبكات العصبية العميقة، ثم جرى التحقق من النتائج عبر مجموعة مستقلة من 72 مشاركاً لضمان صحتها وموثوقيتها.
تفاصيل الدراسة وتقييمها
أظهر النموذج متعدد الوسائط قدرة عالية في التنبؤ بمقاومة الأنسولين. وعندما تم ضبط النموذج بدقة باستخدام نموذج أساسي قابل للارتداء (WFM) كان مدرباً مسبقاً على 40 مليون ساعة من بيانات المستشعرات، تحسّنت الدقة بشكل إضافي. وأوضح الفريق أن البيانات المستمدة من الأجهزة القابلة للارتداء تضيف قيمة كبيرة في التنبؤ بمقاومة الأنسولين حتى عند تطبيق النموذج على بيانات لم تُرَ من قبل. كما صمّم الفريق نظام ذكاء اصطناعي لتفسير نتائج التقييم وإبلاغ المستخدمين بها، وتم تقييم استجابات النظام من قبل أخصائيين في الغدد الصماء لضمان الدقة.
أشار الأخصائيون إلى أن 79% من الاستجابات كانت دقيقة تماماً من الناحية الواقعية، و96% منها وفقاً لإطار التقييم. وأوضحوا أيضاً أن النظام تمكن من الرجوع إلى قيم التحاليل وتفسيرها بدقة، مما يعزز الثقة في النتائج.
التطبيقات والآفاق المستقبلية
تؤكد النتائج أن البيانات المستمدة من الساعات الذكية تضيف قيمة كبيرة في التنبؤ بمقاومة الأنسولين، حتى عند تطبيق النموذج على بيانات لم يسبق رؤيتها. كما أن النظام يوفر طريقة قابلة للتطبيق على نطاق واسع وتكاليفها أقل، مما قد يسهم في نشر فحص مبكر وميسور للمزيد من الناس. وهذا قد يساهم في تحسين الوقاية من داء السكري ومضاعفاته من خلال إتاحة معلومات صحية قابلة للاستخدام يومياً.


