ينبه خبراء التغذية إلى أن الإفراط في تناول بعض الأطعمة الشائعة قد يؤدي إلى خلل الدهون في الجسم وتضرر الكبد بشكل صامت. يؤكدون أن هذا الخلل قد يتطور بمرور الوقت دون ظهور أعراض في بدايته. ويحددون أن السكريات والنشويات المكررة من أبرز الأسباب المؤدية إلى تراكم الدهون داخل الكبد.
أسباب الخلل الدهني وتكوّنه
توضح الدراسات أن الإفراط في السكر يرفع مستوى الدهون الثلاثية في الدم، ما يؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد. عند تجاوز استهلاك السكر الحد، يحول الجسم الطاقة الزائدة إلى دهون تُخزَّن في الكبد وتؤثر على وظائفه مع مرور الوقت. هذه الحالة قد تتطور إلى كبد دهني والتهاب إذا لم يُعالج مبكرًا.
أعراض تحذيرية للكبد الدهني
من العلامات التحذيرية الشعور بالتعب المستمر وألم خفيف في الجانب الأيمن من البطن. كما يزداد محيط الخصر وتظهر تغيّرات في نتائج التحاليل الدهنية والكبدية. هذه العلامات تتطلب استشارة الطبيب لمراجعة وظائف الكبد وتجنب المضاعفات.
أطعمة تزيد من خطر الكبد الدهني
تؤدي الحلويات بأنواعها والمشروبات الغازية والمخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض والوجبات السريعة والمقلية إلى رفع الدهون في الجسم والكبد. هذه الأطعمة تسهم في زيادة الدهون داخل الكبد مع مرور الوقت وتؤثر سلبًا في وظيفته. التقليل من تناولها يساعد في الوقاية من تطور الكبد الدهني والحالات المصاحبة له.
طرق الوقاية من خلل الدهون
ينصح باتباع نظام غذائي صحي يعتمد على تقليل السكر والنشويات المكررة وتفضيل الخضروات والفواكه الطازجة. كما يعتمد النظام على اختيار الحبوب الكاملة وشرب كميات كافية من الماء وممارسة الرياضة بشكل منتظم. هذه الإجراءات تساهم في تقليل دهون الكبد وتحسين الصحة العامة.
نصائح ذهبية للحفاظ على صحة الكبد
تؤكد النصائح العملية على استبدال الحلويات بالفواكه وتجنب الأكل قبل النوم وتوفير نوم جيد. كما يُوصى بمتابعة مستوى الدهون في الدم بشكل دوري لتقييم الصحة الكبدية. وجود تطبيق منتظم لهذه الإرشادات يسهم في حماية الكبد من التدهور.


