أعلنت تقارير صحفية حديثة عن ظهور لعبة جديدة تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي وتقوم على عروسة تشبه بقرة بلونها البرتقالي وخامة سيلكون. تزعم الفكرة أن العروسة تقبض العيديات وتوزعها أثناء رقصها، وهو ما جذب اهتمام الأطفال والكبار على حد سواء. تثير الظاهرة أسئلة حول مدى وجود رقابة كافية على محتوى الألعاب وتدوينها، خاصة مع انتشارها بشكل سريع خلال الأسابيع الأخيرة.

تؤكد الدكتورة سلمى أبو اليزيد، استشارية الصحة النفسية، أن الألعاب ليست مجرد ترف بل أداة تعليمية غير مباشرة تؤثر في تشكيل وعي وسلوك الطفل. يلتقط الأطفال من خلال اللعب ما يعتبره المجتمع مقبولاً أو مرفوضاً، وبالتالي قد تزرع بعض الألعاب مفاهيم مشوشة حول الحدود الشخصية والخصوصية الجسدية إذا احتوت على مواقف غير مناسبة. تؤكد أن اختيار الألعاب المناسبة أمر أساسي في التربية وتحديداً في المراحل العمرية الصغيرة، وتحث الأسر على مراقبة ما يتداوله الأطفال وتوجيههم.

التوعية والرقابة المجتمعية ضرورة

تشير مصادر إلى أن انتشار الألعاب عبر الإنترنت يجعل السيطرة الشاملة على ما يصل للأطفال أمراً صعباً، وهذا يضاعف مسؤولية الأسرة في متابعة ما يشاهده الطفل وما يلعب به. وتؤكد الحملة الإعلامية والتربوية على ضرورة زيادة التوعية والرقابة المجتمعية لضمان سلامة المحتوى المقدم للأطفال وتربية مفهوم الخصوصية بشكل صحيح. كما تؤكد أهمية تعليم الأطفال منذ الصغر احترام الجسد والحدود الشخصية بطريقة بسيطة تناسب أعمارهم وتبتعد عن أي أساليب تخويف.

شاركها.
اترك تعليقاً