أعلن المعهد القومي للاتصالات عن إطلاق برنامج تدريبي متخصص في هندسة الأنظمة الخلفية بالتعاون مع بنك مصر، في إطار تعزيز القدرات الرقمية ضمن استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. يهدف البرنامج إلى تأهيل خريجين من تخصصات تقنية متقدمة لسد فجوات المهارات في تطوير الأنظمة الخلفية للبنى التحتية الرقمية والخدمات المصرفية. يندرج هذا الإعلان ضمن خطة المعهد لتعزيز التعاون مع المؤسسات المالية والمصرفية للمساهمة في التحول الرقمي وتوفير كوادر وطنية عالية الكفاءة.
تفاصيل البرنامج وشروط القبول
يُنفذ البرنامج على مدى 210 ساعات تدريبية ويُعقد في مقر المعهد بالقاهرة، مع تدريب عملي متقدم يركز على أحدث التقنيات المستخدمة في تطوير البنية البرمجية للأنظمة المصرفية والمالية. تتولى بنك مصر تغطية جميع تكاليف التدريب، ويُلزم المستفيدون بالعمل لديه لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات بعد انتهاء فترة التدريب. يتيح البرنامج فرص توظيف تصل إلى 100% لخريجيه الذين يجتازون بنجاح جميع مراحل التقييم والاختبارات، بما يعزز جهود البنك في استقطاب الكفاءات الشابة المؤهلة. يُتاح التقدم للخريجين من عامي 2020 إلى 2026 من الجامعات الحكومية أو المعتمدة، مع شرط أن يكون المتقدم مصري الجنسية ويجيد قراءة وكتابة الإنجليزية، مع استيفاء شروط الخدمة العسكرية للذكر، والاجتياز لجميع مراحل التقييم.
أوضح الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، أن هذه المبادرة تعكس الدور المحوري للمعهد في دعم استراتيجية الوزارة وتلبية احتياجات القطاعات الحكومية، خاصة القطاع المالي الذي يشهد تحولاً رقمياً سريعاً. وأشار إلى ترحيب المعهد بتوسيع نطاق التعاون مع المؤسسات المالية والمصرفية لتصميم وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تراعي احتياجاتها وتجهز كوادر عالية الكفاءة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. أكد أن هذا التعاون يمثل نموذجاً ناجحاً للشراكة بين مؤسسات التدريب والقطاع المصرفي في سياق بناء قاعدة رصينة من الكفاءات الرقمية التي تقود الابتكار وتدعم نمو الاقتصاد الرقمي في مصر. وفي هذا السياق، يعمل NTI كبيت خبرة تدريبي وبحثي تابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يهدف إلى إعداد كوادر في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عبر شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات والمؤسسات المحلية والدولية.


