تفتح وجهات العيد أبوابها وتفيض بالفرح والاحتفال، ليبحث كثيرون عن أماكن تجمع بين الأجواء الروحانية والراحة والاسترخاء في تجربة سياحية مميزة.

فيينا: سحر المدينة وتذوق الطهي الراقٍ

تدعو العاصمة النمساوية المسافرين إلى اكتشاف تجارب طهي غنية ضمن حملة «فيينا بايتس» التي تبرز مطبخ المدينة كعنصر رئيسي لهويتها وأحد أبرز أسباب الزيارة في عام 2026. تركز الحملة على أبرز معالم فيينا، مثل فندق ساشر الشهير ومقهى شوارتزنبرغ التاريخي، إضافة إلى أكشاك النقانق الفيينية التقليدية وثقافة المقاهي العريقة في هويريغن، مع مزيج من المطاعم المحلية والحديثة التي يقودها نخبة من الطهاة، من أبرزهم أنطون بوزيغ (فندق ساشر)، لوكاس مراز (مراز وسون)، ستيفاني هيركنر (زور هيركنرين) وبارفين رضوي (وفلورا). وتؤكد هذه التجربة مكانة فيينا كوجهة تجمع بين الفن والمذاقات الأوروبية الأصيلة خلال عطلة العيد.

منتجع سو في المالديف: ملاذ العيد العصري على الجزيرة

يقع المنتجع في المالديف على بُعد 15 دقيقة فقط بالقارب السريع من مطار ماليه الدولي، ليقدّم تجربة عيد عصرية تجمع بين الأناقة وروح الاحتفال. يدعو الضيوف إلى الاحتفال بعيدٍ مميز من خلال برنامج متكامل يضم تجارب طهي شرق أوسطية، وجلسات الشيشة في مطعم لازولي بيتش كلوب، مع إيقاعات الطبول التقليدية «بودوبيرو» المالديفية. كما يمكن للعائلات الاستمتاع بورش نقش الحناء والأنشطة الترفيهية للأطفال، وسط فيلات مستوحاة من عالم الموضة الراقية، تتميز بمسابح خاصة وإطلالات خلابة على المحيط.

منتجع سيرو فين فوشي: التقاليد والفخامة البرية

يدعو منتجع سيرو فين فوشي العائلات إلى قضاء العيد في أجواء تجمع بين الرفاهية البرية والطبيعة الخلابة في قلب جزيرة شافياني أتول، حيث تلتقي التقاليد المالديفية العريقة مع الراحة الراقية. يضم المنتجع إقامات في فلل واسعة وخيام فاخرة بأسلوب السفاري الأولى من نوعها في المالديف، وكلها مزودة بمسابح خاصة توفر أجواءً مثالية للاسترخاء والخصوصية. يضم برنامج العيد عروضاً للفولكلور المالديفي وموسيقى «سيربينا» التقليدية، إضافة إلى جولات استكشاف الجزيرة. كما يوفر للضيوف أنشطة متنوعة، مثل معسكر كرة القدم للصغار وتدريبات المواي تاي ومراقبة النجوم، مع نادي أطفال يرحب بالأعمار بين 4 و14 عاماً.

شاركها.
اترك تعليقاً