يذكر موقع فري ويل هيلث أن زيت الجوجوبا من أغنى المواد الطبيعية بالفيتامينات والمواد المفيدة للبشرة والشعر. كما يوضح أن الزيت يعمل كمُرطّب قوي للبشرة ويهدئ الجفاف، ويُشكّل حاجزًا واقيًا على سطح الجلد مثل الفازلين. أظهرت دراسة واحدة على الأقل أنه باستخدام زيت الجوجوبا تحسن مرونة سطح الجلد خلال خمس دقائق وتستمر النتائج لعدة ساعات. وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية باستخدام مراهم وكريمات زيت الجوجوبا كخيار لعلاج جفاف الجلد.

فوائد رئيسية

تشير الأبحاث إلى أن زيت الجوجوبا قد يساعد في علاج حب الشباب، فقد وجدت دراستان أنه قد يذيب الدهون المسببة للحبوب في بصيلات الشعر بفعالية. كما يبدو أنه لا يسبب التهيج مثل الحكة أو الحرقة مقارنةً بمنتجات علاج الحبوب الأخرى. هذا يجعل استخدامه خيارًا مقبولًا لئلا يفاقم الالتهاب أو التهيج في البشرة.

يهدئ الالتهاب: تحتوي زيوت الجوجوبا على فيتامين هـ ومضادات الأكسدة ومركبات مضادة للالتهابات قد تساهم في تهدئة أنواع مختلفة من الالتهابات الجلدية. كما يُستخدم موضعياً لتخفيف الاحمرار والحكة والتقشر المرتبط بمشكلات مثل البشرة الملتهبة. تعزز خصائصه من الشفاء وتخفف الإحساس بعدم الراحة.

طفح الحفاضات: أظهرت الدراسات أن زيت الجوجوبا فعال مثل المنتجات الطبية القياسية في علاج طفح الحفاضات كنوع من التهاب الجلد عند الرضع. يُعزز التطبيق الموضعي ترطيب البشرة وتهدئة التهيج المرتبط بالطفح. يُستحسن استشارة الطبيب في حالات وجود عدوى أو تراجع الحالة.

تطبيقاته على البشرة والفروة

الوذمة (التورم): وجدت الأبحاث التي أُجريت على الحيوانات أن زيت الجوجوبا عند وضعه موضعيًا قد يساعد في تقليل الوذمة بشكل واضح. غير أن هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة على البشر لتأكيد هذه الفائدة. لذلك يجب تفسير هذه النتائج بحذر وعدم الاعتماد عليها بشكل راسخ حتى تتوفر دراسات بشرية إضافية.

حروق الشمس: يُعد زيت الجوجوبا مكونًا في بعض منتجات العناية بالبشرة المخصصة لتهدئة حروق الشمس والتهاب الجلد المصاحب لتغير اللون. كما يساهم في ترطيب البشرة وتقليل التهيج الناتج عن الحرارة. هذه الاستخدامات مدعومة بتجارب في منتجات العناية بالبشرة، وتظل النتائج بحاجة إلى توكيد أوسع في الدراسات البشرية.

التئام الجروح والصدفية: تشير الدراسات المخبرية الأولية إلى أن زيت الجوجوبا قد يساهم في التئام الجروح عبر فيتامين هـ الذي يحفز إنتاج الكولاجين. قد تكون خصائصه المضادة للالتهابات ومُعززاً للالتئام الجروح مفيدة في حالات الصدفية والإكزيما عند وضعه موضعيًا، مع ضرورة إجراء المزيد من الدراسات على البشر. ينبغي للمريض استشارة الطبيب قبل الاعتماد عليه كعلاج مستقل.

العناية بالشعر وفروة الرأس: يمكن استخدام زيت الجوجوبا على فروة الرأس كمرطب، وقد تساهم خصائصه المضادة للالتهابات في تخفيف جفاف وحكة فروة الرأس والقشرة. كما تشير بعض الأدلة الأولية إلى إمكانية تقوية الشعر وتقليل التقصف، رغم أن الأدلة ليست حاسمة لدعم علاج تساقط الشعر بشكل نهائي.

شاركها.
اترك تعليقاً