يعلن رئيس جمارك البحرين أحمد بن حمد آل خليفة إطلاق آلية استثنائية مؤقتة للعبور اللوجستي، في إطار التعامل الفاعل مع تداعيات العدوان الإيراني الذي تتعرض له دول مجلس التعاون. وتهدف الآلية إلى تسريع نقل البضائع بين دول المجلس وخفض التكاليف التشغيلية، مع ضمان استمرار حركة التجارة بسلاسة بين المنافذ المختلفة. وتعتمد الآلية على إنشاء مسار لوجستي سريع يربط بين الموانئ والمطارات الرئيسية لدول المجلس باستخدام شاحنات مرتبة، دون الحاجة إلى تخليص جمركي نهائي عند نقاط العبور، مما يقلل الزمن ويخفف الإجراءات الروتينية. كما يتم تبادل بيانات الشحنات مسبقاً بين السلطات الجمركية، بما في ذلك بيان الحمولة والوثائق المرتبطة بالشحنات، لضمان تدفق البضائع بكفاءة. وتُعطي الآلية أولوية خاصة للبضائع الأساسية مثل المواد الغذائية والطبية والبضائع القابلة للتلف، كما تعتمد ضوابط أمان واضحة للشاحنات والسلع مع اتخاذ الإجراءات اللازمة عند الاشتباه بالشحنات.
إدانة الهجمات الإيرانية والدعم الدولي
يؤكد مندوب البحرين الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة أن دول مجلس التعاون والأردن تدين بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي الدول المعنية وتسببت في أضرار للمناطق السكنية وبنى تحتية حيوية. ويشير البيان إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في نزاع يشكل انتهاكاً واضحاً للسيادة وسلامة الأراضي واستقلالها السياسي، وخروقا للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، كما يمثل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. ويؤكد الحق في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وترحب الدول المجلس والأردن باعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2817، برعاية 136 دولة، وتدعو إيران للامتثال الكامل ووقف الهجمات فوراً. وتجدد الدول التزامها بالحوار والدبلوماسية، وتثمن الدور البناء لسلطنة عمان في معالجة الأزمة.


