أشار تقرير منظمة أوبك إلى أن العوامل الأساسية التي ساهمت في ارتفاع أسعار النفط كانت كالتالي: تصاعدت المخاوف من ضعف آفاق الإمدادات العالمية نتيجة الأزمة الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتداعياتها على استهداف بنية الطاقة وتوقف شبه كلي لحوالى 20% من تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً. كما أشار التقرير إلى استمرار استهداف البنية التحتية للطاقة في الإمارات مما أدى إلى نشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية. ولُفت إلى رفض بعض الدول طلب الولايات المتحدة إرسال سفن حربية للمساعدة في حماية حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

أبرز التطورات السعرية

مع نهاية التداولات يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، سجلت أسعار النفط تراجعاً بمقدار نحو 3.2% لخام برنت و2.9% لخام غرب تكساس الأميركي. وتعكس هذه الانخفاضات توقعات بأن الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية قد تضخ كميات إضافية من النفط من المخزونات الاستراتيجية في حال تفاقم أزمة نقص الإمدادات. كما يترقب السوق تأثيرات التوترات الجيوسياسية على الطلب والإمدادات في الأجل القريب.

أفاد تقرير معهد البترول الأميركي بأن المخزونات التجارية من النفط الخام الأمريكية ارتفعت بنحو 6.6 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي. وتتناول البيانات توقعات بأن دولاً أعضاء في الوكالة الدولية للطاقة قد تضخ كميات إضافية من النفط من المخزونات الاستراتيجية إذا تفاقمت أزمة نقص الإمدادات. وتظل التوترات في الشرق الأوسط محركاً رئيسياً لتحركات الأسعار في المدى القريب.

شاركها.
اترك تعليقاً