أعلن الإعلامي أحمد موسى خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد عن توسيع تطبيق نظام العمل من المنزل ليصل إلى ثلاثة أيام أسبوعيًا. وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود ترشيد استهلاك الوقود وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الدولة والمواطنين. ذكر أن تجربة العمل عن بُعد خلال جائحة كوفيد-19 أثبتت نجاحها وكفاءتها، وأن الموظفين يستطيعون أداء مهامهم من أي مكان دون الإضرار بالإنتاجية.
التوسع وآثاره المحتملة
ويُعزز التوسع المقترح من تقليل استهلاك الوقود المستخدم في التنقل اليومي، وهذا ما يفيد الاقتصاد الوطني في ظل ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا. كما أن تقليل أيام الحضور إلى المقرات سيخفف الزحام المروري ويحسن جودة حياة الموظفين، إضافة إلى تقليل الضغط على وسائل النقل والبنية التحتية. ويُشير موسى إلى أن هذه السياسة مُجربة وتُظهر فاعليتها كإجراء عملي لتخفيف الأعباء.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يُمثل تحديًا رئيسيًا، وأن فاتورة الغاز تجاوزت مليارًا ومئة مليون دولار، وهو ما يعكس حجم الضغوط الاقتصادية. ورغم ذلك، يرى أن توسيع العمل من المنزل خيار عملي ومجرب يمكن أن يسهم في تقليل الاستهلاك بشكل ملموس. وتؤكد هذه المقاربة أهمية المرونة في سياسات الدولة لمواجهة التقلبات العالمية.
وربطت تصريحات موسى ترشيد الاستهلاك بتقلبات الأسعار العالمية للنفط وضرورة أن تكون السياسات الداخلية مرنة. وفي ختام حديثه، جدد الدعوة لتطبيق النظام لعدة أيام أسبوعيًا كأحد الحلول المهمة لتخفيف الأعباء الاقتصادية ودعم كفاءة إدارة موارد الطاقة. كما أكد أن الهدف هو الحفاظ على الإنتاجية وخفض التكاليف مع الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة.


