صرّح البروفيسور تيم سبيكتور بأن تناول وجبة خفيفة غنية بالألياف يمكن أن يقلل بشكل كبير من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والحالات الصحية الأخرى، وفق تقارير إعلامية. وأوضح أن الغالبية العظمى من الناس لا يحصلون على الكمية الكافية من الألياف الغذائية، وهي العنصر غير القابل للهضم الموجود في الأطعمة النباتية مثل الفواكه والخضراوات والحبوب والبقوليات. وتبيّن أن الألياف تمر عبر المعدة والأمعاء الدقيقة والقولون سليمة تقريباً وتدعم الهضم وصحة الأمعاء وتنظيم مستويات السكر في الدم. وأشار إلى أن الوصول إلى 30 جراماً من الألياف يومياً أمر سهل عبر اختيار أطعمة محددة.

أهمية الألياف في النظام الغذائي

توضح الألياف دوراً رئيسياً في دعم الهضم وصحة الأمعاء وتنظيم مستويات السكر في الدم. وأشار إلى أن أكثر من 90% من البالغين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لا يحصلون على الكمية الكافية من الألياف. وتبيّن أن هذا النقص يجهد الميكروبيوم المعوي، لأن الألياف ليست قابلة للهضم وتأتي من مصادر نباتية مثل الفواكه والخضراوات والحبوب والبقوليات. كما تشير الأدلة إلى أن الألياف تقلل من مخاطر الإصابة بالسكري والسكتة الدماغية وأمراض القلب.

الفشار خيار صحي

يُعد الفشار وجبة خفيفة مثالية غنية بالألياف، حيث يحتوي كل مئة جرام منه على نحو 14.5 جراماً من الألياف. ويُفضل تحضيره بالهواء الساخن وتتبيله بشكل خفيف، لأنه من الحبوب الكاملة، ما يجعله خياراً صحياً عند الابتعاد عن السكر الزائد والدهون. وتؤكد الجمعية الأمريكية للقلب أن الفشار غير المحمَّص بتوابل كثيرة يمكن أن يكون وجبة خفيفة صحية. كما أن الحبوب الكاملة الغنية بالألياف ترتبط بانخفاض مخاطر أمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان وغيرها من المشاكل الصحية.

أطعمة إضافية عالية بالألياف

تشير التوجيهات إلى وجود أطعمة إضافية عالية بالألياف يمكن إدراجها بسهولة في النظام الغذائي اليومي. من بين المصادر التي أشار إليها البروفيسور الأفوكادو والفاصوليا الحمراء وقلوب الخرشوف وبازلاء مهروسة وتوت العليق ومكرونة القمح الكامل، وكلها تسهم في الوصول إلى الكمية المستهدفة من الألياف. وتظهر مراجعات مختصة أن الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف ترتبط بانخفاض الوفيات لجميع الأسباب، وبانخفاض ضغط الدم وقراءات الكوليسترول والسكر في الدم. لضمان الاستفادة القصوى، يوصى باعتماد مصادر ألياف كاملة وتجنب الإضافات السكرية والدهون المضافة، مع السعي للوصول إلى 30 جراماً يومياً.

شاركها.
اترك تعليقاً