أعلن معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية في تقريره أن النشاط البدني يجب أن يكون جزءاً أساسياً من مظاهر الاحتفال بعيد الفطر. وحذر من الاستسلام للخمول البدني في ظل النمط الغذائي التقليدي المرتبط بهذه المناسبة، والذي يعتمد بشكل مكثف على السكريات [http://7340633] والدهون. وأشار إلى أن ممارسة رياضة المشي لمدة نصف ساعة يومياً تعد حلاً مثالياً وفعالاً للمساعدة في حرق السعرات الحرارية الزائدة التي يكتسبها الصائم عند العودة إلى نظام الوجبات النهارية، خاصة مع تناول كعك العيد والحلويات التي ترفع من مستويات الطاقة بشكل مفاجئ [http://7289597].
فوائد الحركة بعد الوجبات
وأشار الخبراء في المعهد إلى أن الحركة المنتظمة عقب الوجبات تساهم بشكل مباشر في تقليل عبء التمثيل الغذائي الناتج عن معالجة كميات كبيرة من السكر والدهون في وقت قصير [http://7243089]. كما تنظِّم مستويات السكر وتمنع الشعور بالخمول أو التعب الناتج عن صدمة السكر بعد تناول الحلويات. وتحسن حركة الأمعاء وتجنب المشكلات المعوية الشائعة في أول أيام العيد.
وشدد المعهد على أن العيد لا ينبغي أن يقتصر على المظاهر الغذائية فقط. بل يجب أن يكون فرصة لتجديد النشاط البدني، داعياً المواطنين إلى استغلال الزيارات العائلية والتنزه في المتنزهات العامة كفرصة للمشي والحركة. ولتجنب الوعكات الصحية المرتبطة بالتلبك المعوي أو زيادة الوزن المفاجئة.


