يعاني بعض الأشخاص من اضطرابات هضمية بسبب التغير المفاجئ في نظام تناول الطعام خلال شهر رمضان، وقد تبرز حموضة المعدة بشكل خاص خلال أيام عيد الفطر. تشير مصادر طبية موثوقة إلى أن الحموضة أو الحرقة من أكثر أمراض الجهاز الهضمي شيوعاً وتحدث نتيجة داء الارتجاع المعدي المريئي. يحدث الارتداد عندما يتسرب حمض المعدة إلى المريء بسبب ضعف وظيفة العضلة العاصرة المريئية السفلية أو بسبب الضغط الزائد على المعدة. غالباً ما تظهر الأعراض كحرقة في الصدر وألم خلف عظم الصدر، خاصة بعد تناول وجبات دسمة أو عند التوقف الطويل عن الطعام ثم الاستئناف المفاجئ للأكل.
نصائح وقاية من الحموضة
ولتقليل الأعراض وتحسين الشعور، تقترح الإرشادات تقسيم الوجبات إلى وجبات أصغر حجماً وتجنب الامتلاء الشديد لأن الامتلاء يضغط على العضلة العاصرة.
كما يجب تناول الطعام ببطء والجلوس بعد الأكل بدلاً من الاستلقاء، لتقليل الضغط على المريء.
يُنصح بتجنب تناول الطعام قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل وإتاحة فترة كافية لتفريغ المعدة، مع تأجيل النشاط البدني لمدة ساعتين بعد الأكل.
يمكن مضغ علكة خالية من السكر بعد الوجبة لأنها تحفز اللعاب وتخفف الأحماض، مع تجنب النكهات المنعشة إذا تسببت في حرقان.
ويجب مراجعة الأدوية مع الطبيب أو الصيدلي لمعرفة ما إذا كان أي دواء تتناوله يرفع احتمالية الارتجاع أو يسبب تهيّجاً في المريء.


