أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة إنشاء غرفة طوارئ مركزية في الوزارة تتولى متابعة الأداء في جميع المحافظات بهدف تحقيق الكفاءة في التشغيل وتقديم خدمات كهربائية تلبي طموحات المشتركين. وتعمل الغرفة ضمن إطار استراتيجية الوزارة لضمان استقرار التيار وجودة التغذية على مستوى الجمهورية. وتؤكد الخطة المرتبطة باستعدادات العيد تعزيز آليات الرقابة والتدخل السريع في حال حدوث أي انقطاعات طارئة وتنسيق مع الشركات التابعة. وتهدف إلى ضمان تقديم خدمات متميزة للمواطنين أثناء فترة الاحتفال مع الحفاظ على استقرار الشبكة وكفاءتها.

جاهزية العيد وخطة الاستمرار

وُضعت إجراءات عملية لتعزيز جاهزية الشبكات خلال عطلة عيد الفطر، بما في ذلك زيادة فرق الطوارئ وتفعيل مولدات متنقلة ومعدات بديلة. كما تم تمديد ساعات العمل في مراكز خدمة المواطنين حتى العاشرة مساءً لتسهيل إجراءات الشحن وتلبية احتياجات المواطنين. وتتم متابعة الإبلاغات الواردة عبر الخط الساخن 121 والمنصة الإلكترونية الموحدة بسرعة واستجابة، مع متابعة فورية من غرفة الطوارئ.

الصيانة والرقابة المستمرة

وأكدت الوزارة استمرار برامج الصيانة وفق المعايير العالمية وتطبيق أنماط تشغيل جديدة للحد من الفقد الفني وخفض استهلاك الوقود. كما تشدد على الإشراف المباشر من رؤساء شركات النقل والتوزيع على مراجعة الخطوط والشبكات، ومتابعة فرق الصيانة للمكونات الأساسية في المحطات والكابلات وشبكات التوزيع. وتؤكد المتابعة اللحظية للبلاغات والتعامل معها من خلال غرفة الطوارئ حتى انتهاء الحالات.

التحديثات والتطوير المستمر

أشار الدكتور محمود عصمت إلى أن التطوير المستمر لشبكات النقل والتوزيع أتاح زيادة القدرة على تأمين التغذية وسرعة الاستجابة عند الأعطال. وقد تم تنفيذ مشروعات في خطوط هوائية ومحطات محولات جهد عالٍ وتدعيم الشبكات لاستيعاب القدرات الكبيرة من الطاقات المتجددة. وترتكز الخطة على تطبيق المعايير العالمية والتأكد من كفاءة التشغيل لضمان تقديم خدمات كهربائية آمنة ومستمرة للمشتركين.

شاركها.
اترك تعليقاً