تولى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب رئاسة الأزهر في عام 2010 خلفاً للدكتور محمد سيد طنطاوي. ومنذ توليه تلك المسؤولية أمضى ستة عشر عاماً على رأس المؤسسة الدينية الإسلامية الأكبر والأكثر تأثيراً في العالم، والمرجعية الأولى للمسلمين في ربوع العالم. حرص في هذه الفترة على أن يبقى الأزهر مشيخة وجامعاً وجامعة منارة للعلوم الدينية وكعبةً لطلاب العلم الشرعي ومنبراً للفكر الإسلامي الوسطى. وتزامن تعيينه في المنصب مع وفاة سلفه في 10 مارس 2010 وتوليه القيادة خلفاً له.
كان قبل توليه المنصب رئيساً لجامعة الأزهر الشريف، حيث عُيِّن رئيساً للجامعة في شهر شعبان سنة 1424هـ الموافق 28 سبتمبر 2003، وحتى ربيع الآخر سنة 1431هـ الموافق 19 مارس 2010. وقبل توليه الإفتاء كان مفتياً للديار المصرية، في يوم الأحد الموافق 26 ذي الحجة سنة 142هـ، الموافق 10/3/2002، وحتى شعبان سنة 1424هـ الموافق 27/9/2003. خلال فترة توليه الإفتاء أصدر حوالي 2835 فتوى مسجلة بسجلات دار الإفتاء المصرية. تؤكد مسيرته أن الإمام الأكبر كان نشطاً في قيادة المؤسسة وتطويرها مع الحفاظ على مكانة الأزهر كمرجع ديني ومركز علمي رائد.


