أعلنت الوزارة أن الامتحان الورقي سيكون متاحًا لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي خلال شهر مارس 2026 بهدف تنظيم العملية الامتحانية وتحقيق العدالة بين الطلاب. وأوضحت أن الامتحان الورقي يخدم فئات محددة من الطلاب. تشـمل الفئات طلاب المنازل وطلاب الخدمات والطلاب الذين لم يتسلموا أجهزة التابلت والطلاب في المدارس غير المتصلة بشبكة الإنترنت.
الحالات الاستثنائية للتحويل
تنص الإجراءات على أنه يجوز السماح بأداء الامتحان ورقيًا في حالات طارئة مثل وقوع مشاكل تقنية مفاجئة أثناء الامتحان الإلكتروني وتعطل جهاز التابلت خلال أداء الاختبار. وفي هذه الحالات يسجل محضر رسمي بالواقعة ويؤكد الملاحظون وأخصائي التطوير التكنولوجي داخل المدرسة الحالة. وتهدف هذه الإجراءات إلى حماية حقوق الطلاب وعدم تضررهم من الأعطال الفنية، وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، وضمان سير الامتحانات بشكل منظم وعادل في المدارس.
وتؤكد الوزارة أن هذه الإجراءات تحافظ على نزاهة الامتحانات وتضمن استمرارية العملية التعليمية في جميع المدارس. كما تسعى إلى توفير بيئة امتحانية عادلة، من خلال وضوح الإجراءات الإدارية والتوثيق المتين للحالات التي تستلزم التحويل الورقي. وتلاحظ الوزارة أن التطبيق يتم وفق ظروف كل مدرسة وبالتنسيق مع الجهات المختصة لضمان تنفيذ القرار بسلاسة ومنع أي تمييز.


