أعلنت مصادر الصناعة أن سعر الأسمنت استقر في المصانع عند نحو 4200 جنيه للطن، يوم الخميس 19 مارس 2026، وهو ما انعكس في حالة من الهدوء النسبي داخل سوق مواد البناء خاصة مع ترقب الشركات والمستهلكين لأي تغييرات بعد رفع سعر المحروقات. وأوضح القائمون أن تكلفة شحن ونقل الأسمنت ارتفعت نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات، وهو ما يضيف عبئاً إضافياً على سلسلة التوريد. وتوقّع المختصون أن يظل سعر البيع للمستهلك قريباً من 4200 جنيه بحسب مناطق التوزيع وتكاليف النقل وهوامش التداول.

الصادرات والأسواق الدولية

أفادت بيانات رسمية بأن مصر أصبحت ثالث أكبر مصدر للأسمنت على مستوى العالم وأولى عربياً، مع تسجيل صادرات قياسية تفوق 800 مليون دولار خلال 11 شهراً من 2025. وتستهدف الصناعة الأسواق الأفريقية والليبية مع زيادة كبيرة في الصادرات إلى الدول المجاورة، وتبرز الأسعار التنافسية وتنوع المنتجات كعوامل رئيسية رغم تقلبات الأسعار والتراجع في بعض فترات 2025. وتؤكد البيانات أن حركة التصدير تدعم القطاع إلى جانب توافر الإنتاج المحلي وحجم الطلب.

وبحسب المجلس التصديري لمواد البناء، بلغ عدد الدول المستوردة للأسمنت المصري 95 دولة، وتتصدر أفريقيا الدول المستوردة، وهو ما يعكس قدرة الأسمنت المصري على المنافسة من حيث الجودة والسعر والتوافر اللوجستي. كما أشار التقرير إلى أن الطلب في الأسواق المجاورة يظل قوياً في فترات 2025 رغم تقلبات الأسعار العالمية. ويُتوقع أن يساهم توازن الإنتاج المحلي مع نمو الصادرات في استمرار الاستقرار النسبي للسوق خلال الفترة المقبلة.

شاركها.
اترك تعليقاً