تحدث الجلطة الرئوية عندما تنتقل جلطة دموية غالباً من أوردة الساقين إلى الرئتين، وتعرف هذه الحالة بتجلط الأوردة العميقة. وعند وصول الجلطة إلى الرئتين فإنها تعيق تدفق الدم، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الأكسجين وإجهاد القلب. تعد الحالة طارئة تستدعي العناية الطبية الفورية.
عوامل الخطر
توضح المصادر أن هناك عوامل خطر تزيد احتمال الإصابة بالانسداد الرئوي الحاد. وتشمل هذه العوامل الجراحة الحديثة والصدمات وعدم الحركة لفترات طويلة والحمل والسمنة والسرطان واضطرابات تخثر الدم. تؤدي هذه العوامل إلى تكوين جلطات أو تفاقم وجودها وتطوير الانسداد.
خطورة الانصمام الرئوي
يمكن أن يكون الانصمام الرئوي مميتًا خلال ساعات إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه فوراً. وغالباً ما يُشخّص بشكل خاطئ لأن أعراضه قد تكون غامضة، مما يجعل كثيرين يتجاهلون العلامات التحذيرية. وفقاً لمايو كلينيك، قد تؤدي التأخيرات في العلاج إلى مضاعفات مثل السكتة القلبية وتلف الرئة والموت المفاجئ.
أعراض الانسداد الرئوي
تشمل أعراضه ضيقًا مفاجئًا في التنفس حتى أثناء الراحة. ألم في الصدر يزداد مع التنفس العميق. تسارع في ضربات القلب. السعال الدموي قد يحدث. الدوار أو الإغماء قد يظهر أحياناً.
من هم الأكثر عرضة
الأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة يعرضون لخطر أعلى. من خضعوا لعملية جراحية حديثاً هم فئة معرضة. فترة الحمل أو ما بعد الولادة تزيد الخطر. التدخين والسمنة وتاريخ الإصابة بجلطات الدم على احتمال الإصابة.
العلاج والوقاية
يعتبر العلاج الفوري أمراً بالغ الأهمية. يستخدم الأطباء مميعات الدم أو مضادات التخثر لمنع مزيد من التجلط، وتُستخدم أدوية إذابة الجلطات في الحالات الشديدة، كما يتضمن العلاج الأكسجين والرعاية الداعمة. وتوضح النصائح أن تغييرات بسيطة في نمط الحياة تساهم في تقليل خطر التجلط. وتشمل هذه النصائح الحفاظ على نشاط بدني منتظم، وتجنب الجلوس لفترات طويلة، والحفاظ على رطوبة الجسم، والتحرك أثناء السفر، والحفاظ على وزن صحي.


