تنصح الجهات الصحية بتقليل استهلاك الحلويات السكرية خلال أيام العيد، خصوصاً مع انتشار أنواع مثل الكحك والبسكويت والبيتي فور. يوضح أن السكر يتحول بفعل البكتيريا في الفم إلى أحماض، ما يهاجم طبقة مينا الأسنان مع مرور الوقت. يؤدي ذلك إلى التسوس الذي يبدأ بتآكل المينا وتكوين ثقوب، ومع استمرار المشكلة قد تتفاقم لتشمل أمراض اللثة وفقدان العظام وربما أمراض القلب والسرطان. لذا يجب تكريس نمط غذائي متوازن ورعاية فموية مناسبة للحد من هذه المخاطر.

إرشادات الحد من الضرر

توضح الإرشادات أن تنظيف الأسنان بالفرشاة مرة أو مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد يساعد في تقوية المينا وإزالة البلاك، مع اختيار فرشاة ذات شعيرات ناعمة وتطبيق الحركات الدائرية لمدة دقيقتين. كما تؤكد ضرورة استخدام خيط الأسنان مرة أو مرتين يوميًا لإزالة بقايا الطعام بين الأسنان التي لا تصل إليها فرشاة الأسنان. وتؤكد أيضاً أهمية استخدام غسول فم يحتوي على الفلورايد للمساعدة في تقليل الأحماض والبكتيريا، أو اختيار خيار خالٍ من الكحول إذا كانت اللثة حساسة. وفي النهاية تُشير إلى ضرورة استكمال روتين العناية بالفم بفحص دوري لدى طبيب الأسنان لمعرفة أي تغيّرات مبكرة.

وتؤكد النصائح العملية أهمية تقليل تناول السكريات قدر الإمكان. ويفضل تناول الحلويات بعد الوجبات بدلاً من أن تكون وجبة خفيفة مستقلة، لأن ذلك يقلل مدة تعرض الأسنان للأحماض. كما يوصى بإجراء فحوصات دورية لدى طبيب الأسنان كل ستة أشهر للكشف المبكر عن أي مشاكل محتملة والحفاظ على صحة الفم.

شاركها.
اترك تعليقاً