أعلنت منظمة أوابك في تقريرها الأخير أن العوامل الأساسية التي ساهمت في ارتفاع أسعار النفط تضمنت عدداً من التطورات العالمية، أبرزها استهداف حقل بارس الجنوبي في إيران الذي يضم نحو 20% من إجمالي احتياطيات الغاز المؤكدة، وهو مشروع مشترك مع قطر. كما أشارت إلى استهداف مدينة رأس لفان الصناعية في قطر وإلحاق أضرار بمصنع لتحويل الغاز إلى سوائل، وتعرض منشآت حبشان للغاز وحقل باب في أبوظبي لاعتداءات تصدها الأجهزة المعنية وأدت إلى إيقاف جزئي للعمليات. وأضاف التقرير أن محاولات استهداف بنية الطاقة في السعودية تم التصدي لها بنجاح دون حدوث أضرار أو تأثيرات إنتاجية. وأشار إلى وجود حريق شب نتيجة تسرب في أحد صمامات خط تصدير النفط من حقل الشرارة الليبي.
وفيما يتعلق بعوامل العرض والطلب، أشارت المنظمة إلى ارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية التجارية بنحو 6.2 مليون برميل ليصل الإجمالي إلى نحو 449.3 مليون برميل وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2024، تزامناً مع زيادة الواردات. وأعلنت الولايات المتحدة عن تعليق مؤقت لمدة 60 يوماً لقانون Jones Act الذي يسمح للسفن الأجنبية بنقل الوقود بين الموانئ الأمريكية. وأعلنت وزارة النفط العراقية عن استئناف ضخ وتصدير النفط الخام من حقل كركوك إلى ميناء جيهان التركي بطاقة ابتدائية تبلغ 250 ألف برميل يومياً. وخلُصت الأسواق إلى تسجيل مكاسب يومية، حيث حقق برنت نحو 3.8% من الارتفاع بينما سجل خام غرب تكساس نحو 0.1%.


