قدمت النائبة سناء برغش طلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي موجهًا إلى وزير التربية والتعليم بشأن مشكلات توزيع المعلمين بمحافظة البحيرة، خاصة في مركز ومدينة دمنهور. وأوضحت أن هذه الأزمة تخص المعلمين المعينين حديثًا الذين يتم توزيعهم على إدارات ومدارس بعيدة عن محل إقامتهم. وتشير إلى أن المسافات قد تتجاوز 50 كيلومترًا، ما يجعلهم يقضون ساعات طويلة يوميًا في التنقل ذهابًا وإيابًا. كما ينعكس ذلك إرهاقًا بدنيًا ونفسيًا يؤثر سلبًا على أدائهم داخل الفصول، فضلاً عن تأثيره على حياتهم الأسرية والاجتماعية.

وتؤكد النائبة أن الإلحاق بمقار عمل بعيدة لا يراعي ظروف المعلمين، خصوصًا المعلمات، حيث لم تُؤخذ مسائل المسافة والتكاليف ومخاطر التنقل بعين الاعتبار كما ينبغي. وتوضح أن هذه الإجراءات تترك أثرًا سلبيًا على ساعات العمل الفعلية مقارنة بباقي العاملين بالدولة وتفاقم من الأعباء اليومية. كما لفتت إلى أن المشكلة تحتاج إلى توزيع أقرب إلى محل الإقامة بدلًا من الإدارات البعيدة لتخفيف المعاناة اليومية.

أبرز مظاهر الأزمة

تشير النائبة إلى أن المسافات الطويلة والتكاليف المرتبطة بالتنقل تؤثر بشكل خاص على المعلمات، وتضاعف من مخاطر التنقل اليومي. وتؤكد أن هذه الشروط تؤدي إلى إرهاق مادي ونفسي يجعل من الصعب الحفاظ على جودة الأداء في الصفوف. كما تتجاوز الآثار نطاق العمل لتشمل الحياة الأسرية والاجتماعية للمعلمين وتؤثر في استقرارهم المهني.

المطلوب من الوزارة

تطالب النائبة الوزارة بإعادة النظر في آليات توزيع المعلمين بما يحقق قدرًا من العدالة ويخفف الأعباء عنهم، مع إيلاء الاعتبار لأقرب مكان عمل إلى محل الإقامة. وتؤكد أن الحلول المقترحة يجب أن تراعي المسافة والتكاليف ومخاطر التنقل، وأن تكون هناك معايير توزّع أكثر مراعاة لخصوصية المعلمين. وتدعو إلى فتح تحقيق في أسباب الخلل وتقديم خطوات عملية قابلة للتنفيذ بما يخفف من معاناة المعلمين، خصوصًا في مركز دمنهور وإدارات البحيرة الأقرب لسكانها.

شاركها.
اترك تعليقاً