أعلنت أسرة يوسف رأفت في الحلقة 14 عن إجراء تحليل DNA لإثبات نسبه إليهم، بعدما ذهبت نرجس إلى منزلهم وأخبرتهم أنه ليس ابنهم. جاءت نتيجة التحليل سلبية، فصُدمت الأسرة وتوترت الأجواء حول مستقبل يوسف وصدقية الرواية التي تم بناؤها حول النسب. يترقب أفراد الأسرة الآن الرد النهائي من مختبر التحاليل لمعرفة ما إذا كان هناك احتمال لخطأ في النسب أم أن هناك حلقة خفية في القصة. وتؤكد هذه اللحظة على أهمية الدقة في الاستدلال العائلي وتأثيرها العاطفي على العائلة.

تكشف المصادر الطبية أن تحليل البصمة الوراثية تقنية دقيقة تستخدم لتحديد هوية الأشخاص من خلال فحص الحمض النووي. يتم الحصول على عينة من خلايا الشخص مثل الدم أو اللعاب، ثم يتم استخراج الحمض النووي ونقاؤه، ثم تُضاعف أجزاء محددة منه باستخدام تفاعل البوليميراز المتسلسل PCR لزيادة كميات الحمض النووي ورفع مستوى الدقة. وتُستخدم هذه التقنية لتحديد تشابه الأنماط الوراثية بين أفراد من أجل إثبات النسب، وكذلك في الطب الشرعي لكشف مرتكبي الجرائم أو التعرف على المفقودين. تأسيس هذه التقنية يعود إلى عام 1984 على يد العالم البريطاني أليك جيفريز، وقد ظهرت كأداة أساسية في الطب الشرعي وتحديد النسب وتحديد خرائط الجينوم.

شاركها.
اترك تعليقاً