يعلن الدكتور محسن سلامة أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بمعهد الكبد القومي بالمنوفية أن مرضى الكبد يمكن تصنيفهم إلى ثلاث فئات رئيسية. يصف الفئة الأولى بأنها التهاب كبدى مزمن بدون تليف، أما الفئة الثانية فهى التهاب مصاحب لتليف متكافئ أي بدون فشل كبدي، بينما تمثل الفئة الثالثة مرضى الكبد الذين يعانون من فشل كبدي. وبين أن التصنيف يساعد في توجيه النظام الغذائي وفق حالة المريض وتحديد الحدود الآمنة. أشار إلى أن هذه التصريحات جاءت خلال مقابلة صحفية لتوضيح جوانب غذائية مهمة لمرضى الكبد.

تصنيفات مرضى الكبد وفق الدكتور سلامة

تنص التصريحات على أن المجموعة الأولى لا توجد لديها محظورات غذائية مطلقة، وإنما يجب الالتزام بالقواعد الصحية العامة. يحذر من الإفراط في السكريات والنشويات، خاصة مع من يعانون من بداية مرض السكر. يوضح الدكتور سلامة أن هؤلاء يستطيعون تناول ما يريدون من الكحك والبسكويت، شريطة ألا يفرطوا في ذلك.

أما المجموعة الثانية فبإمكانها تناول الكحك والبسكويت لكنها يجب أن تتحلى بالحذر وعدم الإفراط لأنهم أكثر عرضة لاضطراب مستوى السكر في الدم. حذر من أن تقلبات السكر قد تؤثر سلباً على الصحة وتؤدى إلى مضاعفات. يؤكد أن القاعدة العامة هي الاعتدال مع مراعاة الحالة الصحية للمريض ووجود بداية مرض السكر.

أما المجموعة الثالثة وهم المصابون بفشل كبدي فيكون الكحك على سبيل التذوق فقط. يوضح أن تناول الكحك يكون محدوداً جداً ويقتصر على نيل نكهة بسيطة دون كميات كبيرة. كما يشدد على عدم الاعتماد على هذه النوعية من الحلويات كمصدر رئيسي للطاقة.

تشير التصريحات إلى أن البسكويت والكحك يحتويان على كميات كبيرة من الدهون والسكريات، مما يؤدي غالباً إلى حدوث اضطرابات هضمية وزيادة في الوزن. وتؤثر هذه الدهون والسكريات سلباً على صحة المرضى وتزيد من احتمال حدوث مضاعفات، لذا ينصح بتقليل استهلاكهما.

مخاطر الدهون والسكريات على مرضى الكبد

تشير التصريحات إلى أن البسكويت والكحك يحتويان على كميات كبيرة من الدهون والسكريات، مما يؤدي غالباً إلى حدوث اضطرابات هضمية وزيادة في الوزن. وتؤثر هذه الدهون والسكريات سلباً على صحة المرضى وتزيد من احتمال حدوث مضاعفات، لذا ينصح بتقليل استهلاكهما.

نصائح لمرضى الحموضة والارتجاع: نتيجة ارتجاع المرئ فعليهم تناول كميات قليلة من كحك العيد قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، مع مراعاة النوم على الجانب الأيسر لتقليل الأعراض. يُنصح بتجنب تناول أطعمة دهنية أو حارة قبل النوم واتباع وضعيات مناسبة أثناء النوم.

كما توصى بتقليل الكافيين والمشروبات الغازية والنعناع والسجائر للمساعدة في تقليل الحموضة وارتجاع المريء. يوضح أن هذه الإجراءات تساهم في راحة المعدة على المدى القريب وتقلل التهيج المعوي. يؤكد أهمية تطبيق هذه النصائح ضمن خطة غذائية ومراقبة الطبيب المعالج.

ينبغي تجنب الوجبات المشبعة بالدهون لأنها تصعّب الهضم وتزيد الحمل على الكبد. كما يجب تقليل العصائر الحمضية مثل عصير البرتقال والأناناس والليمون لأنها ترفع الحموضة وتجعل الارتجاع أسوأ. ويُوصى بتقليل القهوة والمشروبات الغازية والنعناع والسجائر لأنها تساهم في ارتخاء عضلة المرئ وتفاقم مشكلة الحموضة.

شاركها.
اترك تعليقاً