تعلن الوكالة الدولية للطاقة عن الإفراج عن كمية من المخزونات الاستراتيجية تبلغ نحو 400 مليون برميل، وهو إجراء غير مسبوق يهدف إلى مواجهة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وتوضح الوكالة أن النفط الخام سيشكل الجزء الأكبر من الكمية المفرج عنها، مع وجود مساهمات في شكل منتجات نفطية مكررة في أوروبا. ووفقًا لما أوردته رويترز، سيغلب على الإفراج إجمالاً المخزونات الطارئة من النفط الخام.
وتوضح الوكالة أن مساهمات أوروبا ستأتي بشكل أساسي على هيئة منتجات نفطية مكررة، بينما تكملها إضافة إنتاج إضافي من دول الأمريكتين. وتؤكد الوكالة أن الهدف من هذا الترتيب هو تخفيف الضغوط على أسواق النفط العالمية. وتلفت إلى أن الإجمالي المعلن عنه يصل إلى نحو 400 مليون برميل ويأتي ضمن إطار توزيع جغرافي يراعي الاحتياج العالمي للحماية من تقلبات الإمدادات.


