شهدت صلاة عيد الفطر في مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة أجواء مهيبة امتدت منذ ساعات الفجر مع توافد المصلين من كل حدب وصوب ليؤدوا الشعائر وسط فرحة وبهجة. حرصت إدارة المسجد على تطبيق تنظيم دقيق يمنع الازدحام ويُسهل حركة الدخول، حيث خصصت مسارات وبوابات منفصلة لدخول الرجال وأخرى للسيدات. ساهم هذا التنظيم في انسيابية الحركة ومنع التكدس عند المداخل الرئيسية، فكان المصلون يؤدون الصلاة في طمأنينة وهدوء.
خريطة الأوقاف لصلاة العيد
أعلنت وزارة الأوقاف تجهيز 6626 ساحة على مستوى الجمهورية لأداء صلاة العيد، إضافة إلى المساجد الكبرى والجامعة. يأتي هذا التوسع في إطار حرص الدولة على التيسير على المواطنين وتقديم أفضل الخدمات التنظيمية لتمكينهم من الاحتفال بالعيد في بيئة آمنة ومنظمة. وتؤكد الوزارة أن هذه الخطوة تعزز توافر أماكن مناسبة للصلاة وتقلل من الازدحام في المناطق الحساسة.
ضوابط الأوقاف لضمان أمن ونظافة الساحات
شددت الوزارة على الالتزام بمجموعة من الضوابط لضمان خروج الصلاة بشكل يليق بمكانتها. منها الاقتصار على الساحات المعتمدة من الوزارة وعدم استغلال المصليات في أنشطة خارج إطار شعائر العيد. الحفاظ التام على نظافة الممتلكات العامة والمساجد، والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية لتنظيم حركة الخروج والدخول. ضبط مستويات الصوت في المكبرات بما يحقق الغرض دون إزعاج.
إشراف الواعظات على مصليات السيدات لضمان النظام والسكينة جزء من هذه الضوابط. وتؤكد الوزارة أن هذه الإشرافات تسهم في الالتزام بالضوابط والسكينة العامة خلال الشعائر. وتتابع الجهات المعنية تطبيقها بشكل مستمر خلال أيام العيد.
الموقف الشرعي لصلاة العيد
أوضحت وزارة الأوقاف أن صلاة العيد سنة مؤكدة وتُشرع في المساجد أو الساحات التي يحددها ولي الأمر بناءً على المصلحة العامة. وأشارت إلى أن من فاتته الجماعة لعذر يجوز له صلاتها منفرداً في أي مكان. وتؤكد الوزارة أن الصلاة في المسجد الجامع لا تقل ثواباً عن الخلاء، مستندة إلى رأي الإمام الشافعي بأن المسجد أفضل إذا استوعب المصلين، مع ما ذهب إليه الإمام النووي بأن صلاة العيد في المسجد إذا اتسع هي الأصح والأفضل.


