أعلنت الدول الأوروبية الكبرى واليابان انضمامها إلى الجهود الرامية لضمان مرور آمن للسفن عبر مضيق هرمز، في وقت كشفت فيه الولايات المتحدة عن خطوات لزيادة الإمدادات. وتؤكد الدول المشاركة استعدادها للمساهمة في هذا المسار عبر تعزيز الأمن وإدارة المخاطر البحرية. وتؤكد المصادر أن هذه الحركة تهدف إلى الحد من مخاطر التوترات وتأثيرها على أسواق الطاقة. وتراجعت عقود خام برنت بمقدار 1.36 دولار إلى 107.29 دولار للبرميل، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.92 دولار إلى 94.22 دولار.
مواقف دولية وتهدئة التوتر
وللحد من ارتفاع الأسعار، قال سكوت بيسنت وزير الخزانة الأمريكي إن الولايات المتحدة قد ترفع قريبًا العقوبات عن النفط الإيراني العالق على ناقلات. وأشار إلى احتمال السحب مجددًا من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي. وتظهر المعطيات أن الأسواق بدأت تستوعب خطوة التهدئة، ما أدى إلى انخفاض جزئي في أسعار النفط صباح اليوم. وتشير التطورات إلى أن برنت قد يحافظ على اتجاهه نحو مكاسب أسبوعية تقارب 4% في ظل التطورات الأخيرة.
وفي بيان مشترك، أعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان عن استعدادها للمساهمة في الجهود لضمان المرور الآمن عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها دعم لاستقرار الأسواق وتخفيف مخاطر تزايد الاضطرابات في المنطقة. أشير إلى أن الأسواق ستبقى حساسة تجاه التطورات في مضيق هرمز. وتأتي هذه التطورات في وقت يحاول فيه العالم الحد من التصعيد وتحديد مسارات انتقالية لتدفقات الطاقة.
الإمدادات الأمريكية والأنشطة المحلية
يتوقع أن يرتفع إنتاج النفط في ولاية داكوتا الشمالية خلال هذا الشهر والشهور القادمة مع إعادة تشغيل الآبار المتوقفة وتخفيف القيود الشتوية، وفقًا للجهة التنظيمية في الولاية. وتؤكد إدارة الموارد المعدنية في داكوتا الشمالية أن وتيرة النشاط ستعتمد على مدى استمرار ارتفاع أسعار النفط، خصوصًا وأن ميزانيات شركات النفط الكبرى قد حُدِّدت بالفعل. وفي جانب سياسي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي عدم تكرار الهجمات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية. وتظل الأسواق حساسة تجاه تطورات مضيق هرمز وتأثيرها على الإمدادات العالمية.


