أبلغ جان نويل بارو نظيره جدعون ساعر بتحفظاته على العمليات البرية في لبنان. وفي المقابل، قال وزير خارجية الاحتلال لنظيره الفرنسي إن حكومة لبنان والجيش اللبناني لا تتخذان خطوات فعلية أو مهمة ضد حزب الله. وواصل الطرفان تبادل المواقف بشكل يركز على التقييم المستمر للوضع في المنطقة دون تفاصيل إضافية علنية حتى الآن.
تصعيد عسكري في لبنان
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم أكثر من ألفي هدف ضد حزب الله في جنوب لبنان منذ بدء الحرب. وأشار البيان الرسمي إلى أن الفرق 91 و146 و36 واصلت تنفيذ مداهمات ونشاطات برية مركزة ضد الحزب في المنطقة الجنوبية. وحتى الآن استُهدف أكثر من 2,000 هدف، من بينها نحو 120 مقراً قيادة تابعة لحزب الله، وأكثر من 100 مخزن وسائل قتالية، وأكثر من 130 منصة لإطلاق الصواريخ. وأوضح الجيش أن قواته نجحت في تحييد أكثر من 570 عنصراً من الحزب، من بينهم نحو 220 من قوة الرضوان ونحو 150 من عناصر منظومة القذائف الصاروخية، واثنان من القادة بمستوى لواء، وأربعة بمستوى عميد، وثمانية بمستوى عقيد، و22 بمستوى قائد كتيبة.
ومن جهة أخرى، وجه جيش الاحتلال إنذاراً عاجلاً لسكان المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني، داعياً إياهم إلى إخلاء منازلهم والتوجه فوراً إلى شمال النهر، في ظل استمرار الغارات العسكرية في المنطقة. وأوضح أن عملياته تأتي نتيجة نشاطات حزب الله، مؤكدًا أنه يعمل بقوة كبيرة ولا ينوي استهداف المدنيين. وأفادت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في السراي الحكومي بأن عدد النازحين المقيمين في مراكز الإيواء بلغ 134,439 شخصاً موزعين على 636 مركزاً جرى فتحها حتى الخميس. وأضاف التقرير أن إجمالي عدد العائلات النازحة وصل إلى 33,766 عائلة، بينما سُجلت 2,792 عملية عدائية منذ بداية الأحداث.


