توضح المصادر أن الرنجة من الأسماك المفيدة التي تحتوي على أوميغا-3 وتدعم صحة الجسم بشكل عام. وتؤكد أن شرائها من مكان مضمون ونظيف يعزز السلامة وجودة الطعام المقدم للأسر في العيد. وتعد من الأكلات المحبوبة لدى الكبير والصغير، خاصة إذا كانت مخلية وخالية من الشوك. ويُفضل كثيرون استخدامها في ساندويتشات بالخبز البلدي أو الفينو وتناولها مع الليمون والطحينة والخضراوات كالخيار والطماطم والخس.
تتنوع طرق تحضير الرنجة بحسب تفضيل العائلة، فالرنجة المشوية لا تحتاج سوى وضعها على النار لمدة دقيقتين لكل جانب مع نزع الجلد وتخليصها من الشوك ثم تقطيعها. ويمكن أيضاً تناولها نيئة بدون شوي لأنها في الأساس مُدخّنة. كما توجد الرنجة المخلية التي تُعصر عليها كمية من الليمون أو تُخلط مع الطحينة مع البصل الأخضر والخضراوات. ويمكن ترتيب هذه الخيارات مع بقية أطباق العيد بما يضمن تنويع النكهات والامتثال لتقاليد المائدة.


