مخاطر الفسيخ والرنجة خلال الحمل

تعلن وزارة الصحة عن توجيهات مهمّة تخص الفسيخ والرنجة خلال فترة الحمل، بهدف الحد من المخاطر الصحية المحتملة. يشير البيان إلى أن الأسماك التي تستهلك نيئة أو غير مطهية بشكل كاف قد تحتوي كائنات دقيقة ضارة وتعرّض الحامل لخطر التسمم. وتؤكد المصادر الصحية أن أساليب التحضير مثل التدخين أو التمليح إذا لم تُطبق وفق شروط صحية دقيقة قد تسمح بنمو الميكروبات الضارة. كما يحذر البيان من مخاطر التخزين غير الملائم والتناول بكميات كبيرة خصوصًا في مواسم الاحتفال، خصوصًا مع وجود أمراض مزمنة لدى الحامل.

وتشير تقارير صحية إلى احتمال وجود بكتيريا ممرِضة مثل الليستيريا والسالمونيلا في الأسماك غير المطهية بشكل كافٍ، وهذا يشكل خطرًا مباشرًا على صحة الأم والجنين. إضافة إلى ذلك، قد يؤدي سوء التخزين إلى تكوّن مركبات سامة مثل الهيستامين، التي يمكن أن تثير تفاعلات جلدية وصداعًا واضطرابات هضمية. كما يبرز البيان أن الملح العالي المصاحب لهذه الأنواع من الأطعمة قد يسهم في ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل، وهي مخاطر تتزايد في فترة الحمل. وتزداد الحذر مع وجود أمراض مزمنة كارتفاع الضغط أو مشاكل الكلى، ما يجعل التوصية الحازمة تجنبها أو تقليل الكميات بشكل كبير.

من أبرز التحديات أن الفسيخ المدخن أو الرنجة المخزنة لفترات طويلة قد تحمل بكتيريا قد تسبب تسممًا غذائيًا، ما يستدعي الحذر الشديد في الاستهلاك أثناء الحمل. وتؤكد المصادر الصحية أن الأسماك المدخنة غير المطهية تظل في بعض الحالات تحمل مخاطر مميزة حتى عند حفظها بشكل جيد. لذا فإن التوجيه العام يركز على تجنب تناول الأسماك النيئة أو غير المطهية بشكل كافٍ خلال هذه الفترة الحرجة.

بدائل آمنة وممارسات صحية خلال العيد

يطرح بدائل آمنة توفر البروتين والمعادن الأساسية دون مخاطر التلوث، مثل الأسماك الطازجة المطهوة جيدًا واللحوم الخالية من الدهون والدواجن المطهية بطريقة صحية والبيض المطهو جيدًا والألبان المبسترة. يوصى باختيار منتجات من مصادر موثوقة مع التأكد من جودة الحفظ والتبريد وتجنب الأسماك النيئة أو غير المطهية. كما ينصح بتقليل كمية الملح قبل التناول والالتزام بممارسة الحذر العام في التخزين والتقديم، مع استشارة الطبيب قبل إدراج هذه الأطعمة ضمن النظام الغذائي خلال الحمل.

إذا قررت الحامل تناول الأسماك، يتعين عليها اتباع شروط السلامة الأساسية: اختيار منتجات من مصادر موثوقة، والتأكد من جودة حفظها وتبريدها، وتجنب الأسماك النيئة أو غير المطهية. كما يجب تقليل كمية الملح قبل التناول وعدم الإفراط في الكميات المسموح بها، مع الالتزام بمراجعة الطبيب المعالج قبل الإقدام على أي إضافة غذائية خلال الحمل. وتؤكد المصادر الصحية أن البدائل الآمنة تعزز من القيمة الغذائية دون تعريض الأم والجنين لخطر التلوث أو ارتفاع ضغط الدم أو احتباس السوائل.

شاركها.
اترك تعليقاً