أعلنت CNBC عن ست عادات يوصى بتجنبها في المساء لحماية القلب، وفقًا للمصدر. تنخفض في المساء معدلات ضغط الدم وتتباطأ نبضات القلب، وهي مرحلة أساسية لإصلاح الجسم وتجديده. لكن العادات غير الصحية تعطل هذه العملية وتزيد مع الوقت من مخاطر الالتهابات واضطراب الهرمونات وأمراض القلب.
عادات المساء التي يجب تجنبها
ينصح الأطباء بتجنب الوجبات الدسمة أو الثقيلة في وقت متأخر من المساء، لأن الجهاز الهضمي يظل نشطًا وقت الراحة. يؤكد هذا النشاط الزائد عبءًا إضافيًا على القلب ويمنعه من الدخول في مرحلة التعافي الليلية بشكل طبيعي. كما يؤدي الاستمرار في هذه العادة إلى ضعف جودة النوم وتراجع راحة القلب مع مرور الوقت.
ينصح الأطباء بتجنب القهوة والمشروبات المنبهة في المساء لأنها قد ترفع ضغط الدم وتؤثر على انتظام ضربات القلب. يمكن أن يعطل الكافيين النوم ويؤثر سلبًا على راحة القلب. تسهم هذه العوامل جميعها في تقليل جودة النوم وتأخير مرحلة التعافي الليلية.
يحذر الخبراء من استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بسبب الضوء الأزرق الذي يربك الساعة البيولوجية. يزيد الضوء الأزرق إفراز هرمونات التوتر ويؤثر على النوم وجودة راحة القلب. يؤدي النوم غير المريح إلى تقليل قدرة القلب على الاستشفاء خلال الليل.
يؤكد الخبراء أن ممارسة الرياضة بشكل مكثف في وقت متأخر من الليل قد تنشط الجسم وتعيق الاسترخاء. ينعكس ذلك سلبًا على جودة النوم ويقلل من فاعلية فترة الراحة للقلب. لذا يفضل تأجيل التمارين إلى فترات قبل النوم بعدة ساعات إن أمكن.
يمنع التوتر أو الانشغال الذهني في المساء الاسترخاء وارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول. يؤدي ذلك إلى صعوبة الدخول في النوم والتأثير على انتظام وظائف القلب. لذا يُنصح بممارسة تقنيات الاسترخاء وتفريغ التفكير قبل النوم.
بدلاً من هذه العادات، يوصى باتباع روتين مسائي هادئ، مثل تناول عشاء خفيف وتقليل الإضاءة وممارسة أنشطة مريحة. تساهم هذه الممارسات في تحسين جودة النوم وتعزيز راحة القلب. تكييف المساء مع هذه العادات يسهم في دعم عمليات الإصلاح وإعادة التوازن الفسيولوجي ليلاً.
بدائل صحية قبل النوم
بدلاً من العادات الضارة، تشدد الإرشادات على تبني روتين مسائي هادئ يساعد الجسم على الاسترخاء. يتضمن الروتين الخفيف عشاءًا خفيفًا وتخفيف الإضاءة وممارسة أنشطة مريحة كالقراءة أو التنفس العميق. تهدف هذه الممارسات إلى تعزيز النوم العميق وتوفير راحة إضافية للقلب.
يُفضل أيضًا الالتزام بمواعيد نوم ثابتة وتجنب المنبهات في السهر. يساعد ذلك في دعم عملية التعافي الليلي للقلب وتحسين جودة النوم. كما يساهم هذا النهج إلى راحة قلب أفضل على المدى الطويل.


