فوائد النوم والصحة النفسية

يؤكد موقع VeryWellHealth أن تناول الأفوكادو قبل النوم يساهم في زيادة ساعات النوم وتحسين جودته، ويرجع ذلك إلى احتوائه على عناصر مهمة مثل المغنيسيوم والتريبتوفان وحمض الفوليك. يساعد المغنيسيوم على استرخاء الجسم وتنظيم هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم. كما يتحول التريبتوفان إلى السيروتونين والميلاتونين، وهما مركبان أساسيان لتنظيم النوم. ويسهم حمض الفوليك في دعم وظائف الناقلات العصبية المرتبطة بالراحة والنوم.

يسهم الأفوكادو في دعم الجهاز العصبي بفضل غناه بفيتامينات B. وترتبط هذه الفيتامينات بتخفيف التوتر والقلق، ما ينعكس إيجابًا على جودة النوم. بالتالي يساهم الاستقرار النفسي في تعزيز قدرة الجسم على النوم بشكل أفضل.

الشبع والهضم ليلاً

يساعد تناول الأفوكادو مع وجبة المساء في تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول. وتبلغ الإشارة إلى أن نصف حبة منه يزيد الإحساس بالامتلاء بنسبة تصل إلى 23%. وذلك بفضل احتوائه على الألياف والدهون الصحية التي تثبط الرغبة في تناول الطعام خلال الساعات التالية.

يدعم الأفوكادو صحة الأمعاء بفضل غناه بالألياف والدهون غير المشبعة. تغذي هذه المكونات البكتيريا النافعة في الأمعاء وتساعد على تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ وتعزيز انتظام حركة الأمعاء. كما تساهم في تعزيز الراحة الجسدية عند المساء.

متى يجب تجنّبه قبل النوم؟

يُفضل تجنبه في حالات الحساسية تجاه الأفوكادو. كما يُنصح تجنبه لدى المصابين بأمراض الكلى بسبب ارتفاع محتواه من البوتاسيوم. وأيضًا يجب أخذ الحذر بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من صعوبة في النوم عندما يتناولون الطعام قبل النوم. وفي هذه الحالات، يفضّل تناول الأفوكادو خلال النهار أو مع وجبة عشاء مبكرة.

شاركها.
اترك تعليقاً