كشفت تقارير أميركية أن الرئيس دونالد ترامب يدرس إمكانية إرسال آلاف الجنود الأميركيين إلى إيران ساعياً لتحقيق أهدافه الرئيسية وإنهاء الحرب، وفقاً لما ذكرته NBC News نقلاً عن مسئولين حاليين وسابقين في الولايات المتحدة. ويُحذر التقرير من مخاطر محتملة للنشر البرّي، ولكنه يشير أيضاً إلى قيمة استراتيجية محتملة قد تسرع إنهاء الحرب. وتأتي هذه الدراسة في سياق أزمة طاقة عالمية وتوقعات بردود فعل داخلية متزايدة وخلافات مع حلفاء في الشرق الأوسط حول مسار الحرب. ونقلت NBC News عن المصادر وجود عدة خيارات قيد النقاش، لكنها تبقى خططاً بحاجة إلى تقييم دقيق للمخاطر والتكاليف قبل أي إعلان.
خيارات مطروحة وتقييمها
توجد عدة خيارات قيد النظر كما نقلت NBC News عن مصادر مطلعة، منها نشر قوات في الموانئ الإيرانية أو على جزر صغيرة في الخليج بهدف تسهيل الملاحة في مضيق هرمز وتقليل التهديد الذي تواجهه السفن. كما تشمل خيارات أخرى استعادة اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، أو استخدام القوات للسيطرة على منشآت النفط الإيرانية لقطع شريان مالي رئيسي للنظام. وأشارت المصادر إلى أن من بين الخيارات أيضاً استبعاد تنفيذ نمط العراق وأفغانستان بشكل واسع، مع الإشارة إلى أن ترامب أبدى في جلسات خاصة اهتماماً جدياً بنشر قوات برية داخل إيران. مع ذلك تشدد المصادر على أن أي خيار مطروح ليس مضمون التنفيذ وأن الإعلان عن أي خطوة قد يثير ردود فعل داخلية وخارجية، وأن القرار يعتمد على تقدير المخاطر والتكاليف.
قال ترامب علناً في بداية الحرب إنه منفتح على إرسال قوات أميركية إلى إيران، لكنه صرّح فيما بعد أنه لن ينفذ هذه الخطة. وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إلى أن الرئيس ليست لديه خطط لإرسال قوات، لكنها أكدت أنه لا يكشف عن استراتيجيته العسكرية لوسائل الإعلام. ولم يرد البنتاغون على طلب تعليق حتى الآن.
يعتمد حجم ومدة أي انتشار محتمل على طبيعة العملية، فقد يتراوح بين مئات من القوات الخاصة الموجودة على الأرض لعدة ساعات، وصولاً إلى آلاف الجنود على مدى أسابيع. وتبقى هذه الخيارات قيد الدراسة وتخضع لتقييمات المخاطر والتكاليف والتبعات السياسية والاقتصادية. وتظل التطورات مرتبطة بتقييمات دقيقة للوضع الإقليمي وخيارات الولايات المتحدة في مواجهة الحرب المستمرة.


