ينصح خبراء التغذية بإضافة البصل إلى الرنجة أثناء الاحتفال بعيد الفطر، مع الليمون والخبز. تُبرز الدراسات أن البصل يحتوي على مضادات الأكسدة ومركبات الكبريت التي تفيد الصحة عند تناوله طازجًا مع الأطعمة المالحة. يرتبط ارتفاع نسبة الملح في الرنجة بضرورة توازن الغذاء بالخضروات مثل البصل والليمون والخس لتوفير فائدة غذائية متوازنة. تؤكد المصادر أن استخدام البصل ليس مجرد إضافة نكهة بل يمد المائدة بفوائد صحية متعددة.
فوائد البصل مع الرنجة
يساهم البصل في دعم صحة القلب من خلال مركبات مثل الكيرسيتين والكبريت العضوي التي تساهم في خفض الكوليسترول الضار وتحسين ضغط الدم. كما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم من خلال تحسين حساسية الجسم للإنسولين وتنظيم امتصاص الجلوكوز. يعزز المناعة بفضل فيتامين C ومضادات الأكسدة مثل الكيرسيتين، ويقلل الإجهاد التأكسدي الذي يعوق الدفاعات الجسم. ويدعم الهضم عبر الألياف البريبايوتية التي تغذي البكتيريا النافعة وتزيد من امتصاص المغذيات وتوازن الميكروبيوم.
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول البصل بانتظام قد يساهم في الحفاظ على كثافة العظام، خاصة لدى النساء بعد سن اليأس، من خلال تقليل فقدان الكالسيوم. مع ذلك يجب الاعتدال في استهلاك الرنجة لأنها مملحة مرتفعة الملح، ويمكن تحقيق توازن غذائي عبر الإكثار من الخضروات. يمتد أثر البصل إلى الحد من مخاطر بعض أنواع السرطان، مثل سرطان المعدة والقولون والمستقيم والبروستاتا، بفضل مضادات الأكسدة ومركباته المضادة للالتهاب.
يساهم البصل في صحة الجهاز التنفسي بتخفيف الاحتقان وتقليل الالتهاب في الشعَب الهوائية. كما يحمي البشرة بمساعدة مضادات الأكسدة ويقلل من علامات الشيخوخة المبكرة. وتعزز مركبات بريبيوتية في البصل إنتاج نواقل عصبية تساهم في تحسين جودة النوم وتنظيمه. وقد يساعد في دعم وظائف الكبد ومساعدة إزالة السموم عندما يُستهلك نيئًا.
ينصح الخبراء بتناول الرنجة باعتدال بسبب ارتفاع نسبة الملح فيها. ويُفضل الإكثار من الخضروات مثل البصل والليمون والخس للمساعدة في تحقيق توازن غذائي أفضل. وينصح كذلك بتوزيع وجبات العيد بشكل متوازن لتجنب الإفراط بالملح والدهون مع الحفاظ على نكهة الرنجة.


