أعلنت ثريا منصور وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة السويس، بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون الذي يوافق 21 مارس، أن هذه المناسبة تشكل محطة إنسانية هامة لتجديد الوعي المجتمعي بقيمة التنوع الإنساني وبأهمية دعم وتمكين أبنائنا من ذوي متلازمة داون.

وأوضحت أن الاحتفال ليس مناسبة عابرة بل هو دعوة متجددة لترسيخ مفاهيم الرحمة والتقبل والمساواة والعمل على إزالة الحواجز التي تعيق اندماج هذه الفئة في المجتمع، خاصة داخل المنظومة التعليمية التي تعد ركيزة لبناء الإنسان.

كما أكدت أن أبناءنا من ذوي متلازمة داون يمتلكون قدرات وإمكانات متميزة تحتاج إلى من يكتشفها ويمنحها الفرصة للنمو والتعبير.

وشددت على أن دعمهم ورعايتهم مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع بما يسهم في بناء شخصيات واثقة وقادرة على المشاركة الفعالة في مختلف مجالات الحياة.

المحور التربوي والدمج

وأوضحت أن نشر الوعي بثقافة الاختلاف وقبول الآخر يمثل خطوة أساسية نحو مجتمع أكثر تماسكا وإنسانية يقدّر جميع أفراده ويؤمن بأن التنوع مصدر قوة وإثراء وليس عائقاً أمام التقدم.

وأكدت أن التعليم الدمج يمثل أحد أهم المحاور التي تعمل عليها وزارة التربية والتعليم بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة لجميع الطلاب ويعزز من فرص التعلم المتكافئ ويحقق العدالة التعليمية المنشودة.

كما أشارت إلى أن هذا النهج يعزز ثقة الطالب وينمي قدراته ليكون مشاركاً فعالاً في الحياة المدرسية والمجتمعية.

واختتمت بأن إحياء هذه الذكرى رسالة إنسانية متجددة تؤكد أن المجتمعات المتقدمة هي التي تحتضن جميع أبنائها دون تمييز وتعمل على تمكينهم وإتاحة الفرص أمامهم ليكونوا عناصر فاعلة ومؤثرة في بناء الوطن.

ودعت إلى استمرار التوعية ودعم التعليم الدمج كنهج أساسي يتيح لجميع الطلاب فرص تعلم متكافئة وآمنة.

وأشارت إلى أن العمل المشترك بين الأسرة والمدرسة والمجتمع هو الضمان الحقيقي لتحقيق ذلك التطلع وبناء مجتمع أكثر تسامحاً وقوة.

شاركها.
اترك تعليقاً