أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تشكل نموذجاً حقيقياً للشراكة بين الوزارة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين. يسعى هذا النموذج إلى تطبيق أنظمة تعليمية حديثة ترتكز على التدريب العملي والتطبيقي، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة. تؤكد التصريحات أن هذه المدارس تمثل ركيزة لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والدولي وتطوير مستوى التعليم الفني. تسعى الوزارة من خلال هذا البرنامج إلى رفع كفاءة المخرجات التعليمية وفق المعايير الدولية ومنح الطلاب شهادات معتمدة دولياً.

وأكد الوزير أن هناك مساعٍ لتطوير 1200 مدرسة فنية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير الدولية. كما أوضح أن الهدف يشمل منح خريجي التعليم الفني شهادات معتمدة دولياً، بما يعزز فرصهم في سوق العمل المحلي والإقليمي. أشار إلى أن التعاون القائم مع إيطاليا يتجاوز 103 مدارس تكنولوجيا تطبيقية، في حين تشهد النمسا تعاوناً في مجال الضيافة والفنادق. كما تعمل الوزارة على توسيع الشراكات مع ألمانيا وسنغافورة لتعزيز قاعدة مدارس التكنولوجيا التطبيقية في مختلف التخصصات عبر شبكة دولية من الشركاء.

شاركها.
اترك تعليقاً