يعاني كثير من الناس من صعوبة في التنفس أثناء النوم، مما يسبب أرقاً وتعباً خلال النهار. قد تكون الأسباب بسيطة مثل الزكام أو الحساسية، وقد تكون مرتبطة بحالات أكثر تعقيداً مثل انقطاع النفس أثناء النوم. تؤثر هذه المشاكل على جودة النوم وتعيد اليقظة المتقطعة خلال الليل. تشير Cleveland Clinic إلى أن اختيار وضع نوم مناسب قد يساعد في تخفيف الأعراض وتحسين التنفس أثناء النوم، وفي ما يلي أفضل الأوضاع المقترحة.

أسباب صعوبة التنفّس أثناء النوم

تتسبب حالات مرضية مؤقتة أو مزمنة في صعوبة التنفس أثناء النوم. وتشمل هذه الحالات عدوى الجهاز التنفسي مثل البرد والإنفلونزا وكوفيد-19 وفيروس التنفسي المخلوي، إضافة إلى الحساسية والتهابات الرئة. كما يسهم انحراف الحاجز الأنفي أو وجود انقطاع في التنفس أثناء النوم في تقييد مجرى الهواء ليلاً. وتشمل الأسباب القلبية والرئوية كذلك فشل القلب، وأمراض الرئة مثل الربو والسعال المزمن أو COPD والتليف الكيسي.

أفضل أوضاع النوم

توضح Cleveland Clinic أن وضع النوم يلعب دوراً رئيسياً في تحسين التنفّس أثناء النوم. وتؤكد أن الاستلقاء على الظهر ليس مفيداً لمعظم المصابين، بينما النوم على البطن قد يسبب آلاماً في الظهر والرقبة. وتشير إلى أن النوم على الجانب غالباً ما يكون الخيار الأنسب، لأنه يحافظ على محاذاة العمود الفقري ويفتح مجرى الهواء. وللبعض من الحالات، قد يكون النوم على الجانب خياراً لعلاج انقطاع النفس النومي الخفيف دون استخدام جهاز CPAP أو غيره من العلاجات.

النوم على الجانب

ابدأ النوم على جانبك لأنه أكثر راحة وفعالية لمعظم الناس. يساعد النوم على الجانب في الحفاظ على محاذاة العمود الفقري وتخفيف الضغط على الظهر والرقبة. لتحسين المحاذاة، ضع وسادة بين ركبتيك لتخفيف الضغط الناتج عن ساقك العلوية. يمكن أن يفيد أيضاً من يعانون من احتقان مزمن بسبب انحراف بالحاجز الأنفي أو الشخير.

رفع الرأس أثناء النوم

ارفع رأسك أثناء النوم باستخدام عدة وسائد أو مناشف ملفوفة للحصول على وضعية مريحة. قد تساعد هذه الوضعية في تقليل تجمع السوائل في الرئتين وتحسين التنفس. يمكن اللجوء إلى كرسي مائل كخيار بديل في بعض الحالات.

شاركها.
اترك تعليقاً