يضع هذا الدليل أمامكم خيارات سفرة العيد الصحية والمتوازنة مع الحفاظ على النكهات التقليدية. يمكن إعداد طبق رئيسي أخف من خلال اختيار الخبز الأسمر أو تقليل كمية الزيت، واختيار الدجاج المشوي أو السمك بدلاً من اللحوم الدسمة. كما يمكن تقليل كمية الصوص والزيوت الثقيلة والاعتماد على زيت الزيتون أو اللبن الزبادي قليل الدسم. وبالتأكيد يمكن الاستمتاع بسفرة كاملة دون الشعور بالحرمان.
أطباق أساسية أخف
يختار الشخص فتة بطبق من الخبز الأسمر أو باستخدام القليل من الزيت بدلاً من الخبز الأبيض المغموس بالزبدة. يستبدل الدجاج المشوي أو السمك اللحوم الدسمة لتقليل الدهون مع الحفاظ على البروتين. يقلل كميات الصوص والزيوت الثقيلة ويستبدلها بزيت الزيتون أو اللبن الزبادي قليل الدسم.
الرنجة بطريقة صحية
تقدَّم الرنجة بطريقة صحية مع خضروات طازجة أو سلطة لتوازن الصوديوم وتخفيف الحدة. يحرِّص الشخص على شطف الرنجة جيداً قبل التقديم لتقليل الملح الزائد. تسهم هذه الطريقة في الحفاظ على مذاق الرنجة مع تقليل الآثار الصحية السلبية.
سلطات متنوعة
يقدم الناس سلطات ملونة تشمل الطماطم والخيار والجزر والفلفل والجرجير مع رشة زيت الزيتون وعصير ليمون. يمكن إضافة بعض المكسرات النيئة أو الحبوب الكاملة مثل الكينوا لزيادة القيمة الغذائية والشبع. تسهم هذه السلطات في توفير ألياف ومعادن خلال العيد.
الحلويات ببدائل سكر
يختار الناس بدائل سكر مثل العسل الطبيعي أو السكر البني أو محليات طبيعية مثل الستيفيا في الحلويات. يحضرون حلويات من الفواكه الطازجة أو المجففة مثل التمر والتين لتكون وجبة خفيفة وحلوة في الوقت نفسه. تقلل هذه البدائل من السعرات مع الحفاظ على النكهة.
نصائح إضافية
يوصي بتوزيع الوجبات على أطباق صغيرة لتجنب الإفراط في الأكل. يركز الحاضرون على شرب الماء والمشروبات العشبية لتخفيف الانتفاخ والحفاظ على الهضم. يمشي الشخص بعد الوجبات أو يمارس تمارين خفيفة لتحفيز عملية الهضم.


