توضح الدراسات أن الشخير أثناء النوم ناجم عن عدة عوامل تؤثر في تدفق الهواء عبر الأنف والفم. وتختلف هذه العوامل بين الأفراد وتتنوع بين أسباب متعلقة بالتركيب الأنفي وأخرى وظيفية. وتؤكد هذه المعطيات أن فهم الأسباب يسهم في اختيار التدخل المناسب لتخفيف الشخير وتحسين جودة النوم.
انسداد الممرات الأنفية وتأثيره
يتسبب انسداد الممرات الأنفية في زيادة مقاومة الهواء أثناء التنفس أثناء النوم. قد يظهر الشخير أثناء الحساسية الموسمية أو أثناء عدوى الجيوب الأنفية بسبب هذا الانسداد. كما أن وجود انحراف في الحاجز الأنفي أو وجود زوائد أنفية قد يؤدي إلى تضييق مجرى الهواء وتزايد الشخير.
ضعف توتر عضلات الحلق واللسان
ضعف توتر عضلات الحلق واللسان يجعلها مرتخية بما يكفي لتسحب نحو مجرى الهواء أثناء النوم. نتيجة لهذا الارتخاء يتعطل مجرى التنفس وتزداد تهتز الحنجرة أثناء التنفس. وهذا الاهتزاز يترجم إلى الشخير بشكل واضح.
زيادة أنسجة الحلق وتضخم اللوزتين
غالبًا ما ترتبط زيادة أنسجة الحلق بزيادة الوزن، كما قد يعاني بعض الأطفال من تضخم اللوزتين أو اللحمية. هذه الحالات تضيّق مجرى الهواء وتزيد من احتمالية الشخير. يؤدي التضخم إلى زيادة الاهتزاز أثناء التنفس وظهور الشخير.
طول الحنك الرخو واللهاة
قد يؤدي طول الحنك الرخو أو اللهاة إلى تضييق الممر بين الأنف والحلق. مع حركة التنفس تهتز هذه الأنسجة وتتصادم، مما يسبب الشخير. وبالتالي يصبح صوت الشخير أكثر وضوحًا مع تزايد طول الحنك.
عوامل إضافية تؤثر على الشخير
تناول الكحول أو استخدام مرخيات العضلات قد يؤدي إلى ارتخاء مفرط في عضلات الحلق واللسان. كما أن النوم على الظهر ووضع الوسادة الناعمة جدًا قد يزيدان من احتمالية الشخير. قلة النوم تضعف التوتر العضلي للحلق وتزيد من شدته أثناء النوم.


