توضح أخصائية التغذية الأمريكية ناتالي ريتسو أن انخفاض مستوى الإستروجين خلال انقطاع الطمث يجعل الجسم أكثر عرضة لفقدان الكتلة العضلية وتراكم الدهون. وتوضح أن تناول كميات كافية من البروتين يساعد على الحفاظ على العضلات والتحكم في الوزن خلال هذه المرحلة. كما تشير إلى أن الحفاظ على توازن البروتين مع نشاط بدني منتظم يمكن أن يسهم في دعم الصحة العامة أثناء إعادة هيكلة الهرمونات في الجسم.
مصادر البروتين للحفاظ على العضلات
لا تقتصر مصادر البروتين على المنتجات الحيوانية مثل الدجاج والسمك والديك الرومي والزبادي اليوناني والجبن القريش. بل تشمل البدائل النباتية المفيدة مثل الفاصولياء والعدس، إضافة إلى منتجات فول الصويا التي تحتوي على فيستروجينات نباتية. وتوضح أن هذه المركبات النباتية تشبه هرمون الإستروجين في تركيبها وتملك قدرة جزئية على محاكاة تأثيراته في الجسم، ما قد يساعد أحياناً في تخفيف أعراض انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة وتقلبات المزاج.
الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين والألياف
تنصح بإدراج البقوليات والبطاطا الحلوة والمكسرات وزبدة الفول السوداني في النظام الغذائي، لأنها تقدم بروتيناً وألياف تساهم في الشعور بالشبع لفترة أطول. كما تبرز أن هذه الخيارات تدعم السيطرة على الوزن وتحافظ على التوازن الغذائي خلال فترة إعادة الهيكلة الهرمونية. كما تشدد على ضرورة الحد من الأطعمة المصنعة وممارسة النشاط البدني بانتظام كجزء من نمط حياة صحي.
نصائح تطبيقية للحياة اليومية
تشير إلى أن الجمع بين تغذية متوازنة ونشاط بدني منتظم يساعد في التحكم بتغيرات الوزن ودعم الصحة العامة أثناء انقطاع الطمث. وتؤكد أهمية الالتزام بخطة غذائية تشمل البروتين والألياف وتجنب الإفراط في الأطعمة المصنعة. وتضيف أن الاستمرارية والاعتدال في تناول الأغذية الصحية يساهمان في تحسين الطاقة والمزاج على المدى الطويل.


