صرّح الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسبيوس عبر منصة X بأن الحرب في الشرق الأوسط وصلت إلى مرحلة خطيرة، مع ورود أنباء عن ضربات استهدفت مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم في إيران وموقع ديمونا النووي في إسرائيل. وأوضح أن السلطات تُجري تحقيقات في الحوادث المبلغ عنها في جنوب شرق إيران. كما أشار إلى أن الوضع الصحي والبيئي يتطلب متابعة دقيقة، وأن المجتمع الدولي ينتظر تقييمات محايدة لما يحدث. وطلب من القادة إظهار أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى حوادث نووية.

التطورات النووية والتدابير الدولية

أكّدت الأمم المتحدة أن التدريب بالغ الأهمية لموظفيها، وأُرسل أفراد من 13 دولة للمساعدة في الاستجابة الفعالة لمخاطر الصحة العامة في حال وقوع حادث نووي. كما لم ترد أي مؤشرات على وجود مستويات إشعاع غير طبيعية خارج موقع ديمونا. وشدّد على ضرورة خفض التصعيد وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى حوادث نووية، مؤكدًا أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية. السلام هو خير دواء.

شاركها.
اترك تعليقاً