توضح الإرشادات الصحية أن الإقبال المتزايد على صالات الألعاب الرياضية بعد انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر يعكس رغبة الناس في فقدان الوزن والحفاظ على اللياقة. تؤكد أن التمارين المتكررة والقوية قد تثير تشنجات عضلية عندما يعود الجسم للنشاط المكثف. وتختلف شدة التشنجات من ارتعاش بسيط إلى ألم حاد، وتظهر غالباً أثناء السعي للحفاظ على اللياقة. ويُلاحظ أن الإحماء والتمدد بعد التمرين يساعدان في تقليل احتمالية حدوثها.
أماكن التشنجات الشائعة
تشمل أكثر العضلات تأثراً عضلة النعلية في أسفل الساق وعضلات الخلفية للفخذ والعضلة الرباعية الرؤوس في مقدمة الفخذ، كما قد تصيب القدمين والذراعين والبطن. قد تكون التشنجات بسيطة وتزول بسرعة، أو تكون مؤلمة وتستمر لبضع ثوانٍ أو دقائق. وتظهر التشنجات عادة خلال أو قرب نهاية جلسة التمرين أو عند الاستيقاظ من النوم بعد نشاطٍ مكثف. ويمكن أن تتكرر التشنجات عدة مرات حتى يتم إرخاء العضلة.
أسباب التشنجات المحتملة
لا يزال السبب الدقيق لتشنجات العضلات غير معروف بشكل قاطع، لكن النظريات تشمل تغيّراً في التحكم العصبي العضلي، والجفاف، واستنزاف الإلكتروليتات، وإرهاق العضلات، إضافة إلى ممارسة نشاط جديد على العضلات. كما أن درجات الحرارة المرتفعة تزيد من فرص التشنج خصوصاً في فترات ما قبل الموسم ونتيجة التمرين المكثف. ومن العوامل المرتبطة بالتمارين أيضاً انخفاض اللياقة وتراكم الإجهاد في العضلات.
العلاج والوقاية
تختفي التشنجات عادة من تلقاء نفسها، لكن يوصي الخبراء بتجنب النشاط المسبب والتوقف عنه لفترة ثم تمديد وتدليك العضلة المصابة. استمر في وضع التمدد حتى يزول التشنج، واظب على تمارين الإطالة بعد التمرين وتأكد من الإحماء قبل البدء بالتمارين. وللمساعدة في الوقاية، حافظ على لياقة بدنية جيدة، وتجنب الإفراط في التدريب وتدرّب بشكل تدريجي، مع الالتزام بتمارين التمدد والاحماء المستمر. إذا ظهرت تشنجات شديدة أو متكررة أو مستمرة وتسبّب قلقاً، فاستشر الطبيب.


