عقد محمود بدوي وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد اجتماعًا مصغرًا صباح اليوم بمقر مكتبه بديوان عام المديرية بحضور مدير عام التعليم العام وموجه عام رياض الأطفال. وتأتي رعاية الحدث من اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد وفي إطار توجيهات الوزارة بالاهتمام بمرحلة رياض الأطفال والتوسع في إتاحتها. أعلن أن الاجتماع يعكس حرص المديرية على دعم هذه المرحلة باعتبارها اللبنة الأولى في بناء شخصية الطفل، مع إبراز أهمية التوسع في إنشاء القاعات وتجهيزها لاستيعاب الزيادة في أعداد الأطفال خاصة في المجتمعات العمرانية الجديدة. تم مناقشة الاحتياجات الفعلية وتحديد الأولويات لتنفيذ ذلك.
الاحتياجات والمناطق المستهدفة
ناقش الاجتماع الاحتياجات الفعلية لروضات الأطفال في المناطق ذات الكثافات السكانية المرتفعة، وعلى رأسها الحي الإماراتي ومنطقة الفيروز بمدينة بورفؤاد، بالإضافة إلى مناطق بحر البقر وقرية الجرابعة بشمال بورسعيد. وتم التأكيد على ضرورة إنشاء وتحديث القاعات لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الأطفال وتوفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة. كما أشار المجتمعون إلى أهمية الالتزام بمعايير الجودة المعتمدة ومواكبة التطورات في قطاع الطفولة المبكرة. وتم التأكيد على أهمية توفير كوادر مؤهلة في المناطق المستهدفة لضمان جودة الخدمات التعليمية.
التصور والخطوات القادمة
أشار محمود بدوي إلى أن المديرية ستنفذ توجيهات الوزارة بتحسين جودة الخدمات التعليمية لمرحلة الطفولة المبكرة من خلال دعم البنية التحتية وتوفير الكوادر المؤهلة بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ورؤية الدولة في الارتقاء بمنظومة التعليم. وشدّد على أهمية إعداد تصور متكامل يتضمن حصرًا دقيقًا لاحتياجات الروضات، تمهيدًا لعرضه على معالي محافظ بورسعيد لاتخاذ قرارات سريعة تحقق الاستجابة لتلك الاحتياجات. وأكد أن العمل سيستمر على تطوير هذه المرحلة بما يواكب توجهات الدولة نحو تحسين جودة التعليم في مختلف مراحله. ختامًا، أوضح أن المديرية تولي رياض الأطفال اهتمامًا خاصًا باعتبارها ركيزة أساسية لتنمية مهارات الطفل وبناء قدراته.


