تعلن مديرية التربية والتعليم بالقاهرة أن الاحتفال باليوم العالمي للمياه يوافق 22 مارس من كل عام وتحت رعاية الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة مدير المديرية. أكدت الدكتورة أبو كيلة حرصها على نشر ثقافة الحفاظ على المياه باعتبارها أحد مقومات الحياة، وتوجهت الإدارات التعليمية والمدارس عقب انتهاء الإجازة إلى تكثيف الرسائل التوعوية التي تسلط الضوء على أهمية ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على كل قطرة. وتؤكد أن الاحتفال يمثل فرصة مهمة لتوعية المجتمع وبناء سلوك مسؤول تجاه الموارد الحيوية. كما ذكرت أن اليوم العالمي للمياه يعكس التزام الدولة بالوعي البيئي وتعميم الممارسة المستدامة في المؤسسات التعليمية.

محاور التوعية والأنشطة

كما أكدت المديرية تنفيذ مجموعة من الأنشطة والفعاليات التوعوية داخل المدارس تشمل ندوات تثقيفية ولافتات إرشادية ملونة وجذابة توضع في أماكن استخدام المياه. تركّز هذه الأنشطة على ترسيخ العادات الصحيحة مثل غلق الصنابير بعد الاستخدام وعدم إهدار المياه. وتؤكد على أهمية ترشيد الاستهلاك كجزء من السلوك اليومي للطلاب وتدعم ذلك بتوجيهات وإرشادات واضحة. كما تبرز الإرشادات البصرية كأداة تعليمية فعالة لتعزيز الاستدامة المائية.

أهمية الحدث وأهدافه

تعد هذه المناسبة العالمية فرصة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي بقيمة المياه، وتؤكد المديرية أن الحفاظ عليها مسؤولية جماعية وسلوك حضاري يعكس وعي الأفراد بأهمية الموارد الطبيعية. وتشير إلى أن الأمم المتحدة أطلقت هذه المناسبة سنويًا للتأكيد على أهمية المياه كركيزة للحياة والتنمية. وتؤكد أن الالتزام بالحفاظ على المياه يعكس الهوية الوطنية ويدعم بناء بيئة تعليمية مستدامة.

شاركها.
اترك تعليقاً