توضح الدكتورة إيناس شلتوت، أستاذة الباطنة والسكر والغدد الصماء، أن ممارسة نصف ساعة من المشي يوميًا خلال العيد تساعد في تقليل مضاعفات الكحك وتساهم في حرق السعرات المكتسبة. وتشير إلى أن الساعة الذكية التي يلبسها كثيرون تقيس خطواتهم، فيمكن للشباب والمراهقين بلوغ نحو 10 آلاف خطوة يوميًا. مع تقدم العمر وبوجود أمراض مصاحبة تقل الخطوات المستهدفة، ففي عمر 60 عامًا فأكثر يمكن الوصول إلى نحو 6000 خطوة يوميًا. وتؤكد أنه إذا تناول الشخص الحلوى فلن يفقد السعرات المكتسبة، كما يمكن المشي داخل المنزل ومتابعة الخطوات عبر الساعة الذكية.

النشاط البدني في العيد

يمكن ممارسة المشي داخل المنزل كما يمكن متابعة الخطوات باستخدام الساعة الذكية. ينبغي تعديل الهدف اليومي للخطوات وفقًا للعمر والصحة، مع تخفيفه في وجود أمراض مزمنة. كما ينبغي تجنب الإجهاد الشديد أو العمل البدني المفرط عند وجود مشاكل صحية.

النظام الغذائي في العيد

تؤكد أن الوجبات الصحية خلال العيد يجب أن تعتمد على تقليل النشويات من الخبز والأرز والمكرونة بتقليل الكميات والاعتماد على الخبز الأسمر أو الشوفان أو خبز الحبوب الكاملة وتجنب المقليات. وتنصح باختيار اللحوم أو الدواجن المشوية أو المسلوقة وتجنب المقليات. وتضيف أن المحليات الصناعية كبدائل للسكر مثل السكرالوز واستيفيا يمكن استخدامها في التحلية، كما يمكن استخدامها لإعداد الحلوى عند الطهي. وتوضح أن سكر الفركتوز يحتوي على سعرات حرارية عالية ولا يُنصح باستخدامه بكميات كبيرة، ويفضل صنع العصائر المنزلية من فواكه متنوعة مع إضافة المحليات الصناعية.

الحلوى ومرضى السكر

إذا كان مريض السكر يرغب في تناول الحلوى فليتناولها كالتذوق وبكميات قليلة وتشاركها مع أفراد العائلة، مع اختيار كحك وبسكويت منخفضي الدهون والسكر لأنها قد ترفع سكر الدم. بعد تناول الحلوى ينبغي ممارسة التمرين خلال ساعة لأنها الفترة التي يرتفع فيها السكر في الدم. ينصح بتناول الخضراوات والسلطات بأنواعها لأنها لا ترفع سكر الدم، مثل الخس، والطماطم، والخيار، مع كمية محدودة من الجزر والفلفل الملون. يمكن شرب القهوة والشاي مع بدائل السكر.

شاركها.
اترك تعليقاً