تعلن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الولايات المتحدة بدأت تلمس استجابة من حلفائها في حلف شمال الأطلسي عقب دعوة الرئيس دونالد ترامب للمساهمة في تأمين مضيق هرمز. وتذكر أن هذه الاستجابة تتسع تدريجيًا وتؤكد وجود دعم من شركاء الحلف. وتوضح أن هذه التحركات تعكس التزامًا جماعيًا بملف أمني حيوي يربط الاستقرار في الممرات البحرية بالأمن العالمي. وتؤكد أن النتائج المباشرة تتركز في تعزيز التعاون والتحرك المشترك دون الاعتماد على خطوة أحادية من واشنطن.
تغير نهج تقاسم الأعباء
تشير التصريحات إلى انتقال في النهج الأمريكي من الاعتماد على العمل العسكري المنفرد إلى تقاسم أعباء حماية الملاحة مع الحلفاء، مما يخفض الضغط العسكري المباشر على واشنطن ويمهّد لتواجد أوسع للتحرك الدولي. وتوضح أن الحلفاء يمكنهم المساهمة في رصد وحماية الطرق البحرية وتقديم دعم لوجستي واستخباراتي وفق آليات مشتركة. وتؤكد أن هذا المسار يهدف إلى تعزيز مصداقية التحالف وتوسيع دورها في ملف حيوي بوزن الاستقرار العالمي.
هرمز اختبار الوحدة الدولية
يمثل مضيق هرمز اختباراً حقيقياً لتماسك الحلف خارج نطاقه الجغرافي المعتاد، حيث يواجه الحلف مسألة مرتبطة بتوترات مع إيران وأمن الطاقة العالمي. وتذكر التقارير أن وجود آليات مشتركة وعمليات مشتركة قد يساهم في ضبط التوتر وتخفيف احتمالات التصعيد. وتؤكد أن الاستجابة السياسية والعسكرية يجب أن تبقى ضمن إطار جماعي يضمن توزيع المخاطر وتجنّب أي عبء إضافي على دولة بعينها.
إطار دولي لإدارة التصعيد
يعكس هذا التوجه تصميم الولايات المتحدة على إدارة التصعيد ضمن مظلة أممية تسمح بمواصلة الضغط على إيران دون أن تقتصر على إجراء أحادي. وتبرز التصريحات أن الاستراتيجية الجديدة تتيح للدول الأعضاء في الناتو توسيع دورها الأمني ضمن آليات مشتركة وتنسيق عملياتي. وتؤكد أن الهدف النهائي هو حماية الممرات البحرية الحيوية من خلال رؤية تكاملية توازن بين الضغط العسكري والقدرات الدبلوماسية.


