تُعد العناية بالقدمين من أهم جوانب الرعاية الصحية الوقائية وليست مجرد جزء من روتين النظافة اليومي. وتبين تقارير صحية أن هذه العناية تظل ضرورية للوقاية من المضاعفات المحتملة عند مرضى السكري. كما أن الاعتلال العصبي السكري يقلل غالبًا من قدرة الشخص على الإحساس بالمؤثرات العصبية، ما يجعل الجروح الصغيرة أحيانًا غير ملحوظة وتزداد معها مخاطر العدوى والمضاعفات.

وللحد من هذه المخاطر، ينبغي اتباع عادات يومية محددة للعناية بالقدمين. وتساعد هذه العادات في الكشف المبكر عن أي إصابة وتقلل من احتمال حدوث مضاعفات. فيما يلي سبع عادات يومية يجب على كل مريض سكر اتباعها.

عادات يومية للعناية بالقدمين

افحص قدميك يوميًا ولا تتجاهل أي تغيّر فيهما. يحتاج مريض السكر إلى متابعة دقيقة للقدمين في المنزل وخلال الزيارات الطبية. ولتسهيل ذلك، قم بغسل القدمين بالماء الدافئ واستخدم مرطبًا جيدًا وتجنب المشي حافيًا.

ارتدِ حذاءً مناسبًا. اختر حذاءً مريحًا واسعًا لتوزيع الضغط وتوفير مساحة كافية للقدم. تجنب الأحذية الضيقة التي تعيق الدورة الدموية وتؤثر سلبًا على صحة القدمين. ويُفضل أن يحتوي الحذاء على نعل داخلي يساعد على توزيع الضغط وتجنب الاحتكاك.

ضبط مستويات السكر في الدم أمر حاسم لتقليل الأضرار الطويلة الأجل. يجب الالتزام بتناول الأدوية المقررة واتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام. كما ينبغي مراقبة مستويات السكر بشكل يومي قدر الإمكان وتوثيقها مع الطبيب.

قص أظافرك بشكل مستقيم وبعناية لتجنب جروح أو تمزق الزوايا. إذا لم تتمكن من القص بشكل صحيح بسبب ضعف النظر أو سماكة الأظافر، فاعتمد على الرعاية المهنية لتجنب المضاعفات. تساهم هذه الإجراءات في الحد من مخاطر الإصابات والالتهابات.

الفحوصات الدورية للقدمين ضرورية لمرضى السكر. يُنصح بزيارة الطبيب مرتين سنويًا لتقصّي علامات الجروح أو الاحمرار أو التلف مبكرًا. يساعد ذلك في وضع خطة علاجية مناسبة وتفادي المضاعفات المحتملة.

ترطيب البشرة خطوة بسيطة لكنها مهمة. احرص على ترطيب القدمين باستمرار، ووضع كريم بين الأصابع لتجنب تراكم الرطوبة والعدوى الفطرية. يؤدي الترطيب المستمر إلى الحفاظ على صحة البشرة وتقليل الحاجة إلى إجراءات جراحية في المدى البعيد.

تحقق من علامات ضعف الدورة الدموية يوميًا بمراقبة التورم والاحمرار والخز والجروح. قد تظهر هذه العلامات عند تأخير العلاج وتؤدي إلى التهابات ومضاعفات خطيرة. وكلما بادر المريض بمعالجة هذه العلامات مبكرًا، زادت فرص تجنّبه المضاعفات.

شاركها.
اترك تعليقاً