تعلن هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي بدأ استخدام ذخائر غير دقيقة مخزنة منذ نحو نصف قرن في تنفيذ ضربات استهدفت قواعد عسكرية داخل إيران. وأوضحت الهيئة أن اتخاذ هذا الخيار جاء في إطار تقليل التكاليف العسكرية وتفريغ المخازن من الذخائر القديمة التي لم تعد تُستخدم في العمليات الحديثة. وأشارت إلى أن القرار يهدف إلى الحفاظ على القدرة القتالية مع تقليل الإنفاق، رغم قدم الذخائر وعدم توافقها مع الأساليب الحديثة.
أبعاد اقتصادية للقرار
تؤكد الهيئة أن هذه الذخائر، رغم قدمها، ما زالت تُستخدم لاستهداف مواقع عسكرية، خصوصاً في ظل اتساع رقعة العمليات وتزايد وتيرة الضربات بين الأطراف. وتشير إلى أن الاعتماد عليها يعكس ضغطاً مستمراً على الموارد العسكرية مع استمرار التصعيد. وتؤكد أن الهدف من ذلك هو تقليل النفقات مع الحفاظ على الكفاءة القتالية في موازنة بين التكلفة والفاعلية.
يرى مراقبون أن هذا النهج يعكس ضغوط الموارد في ظل التصعيد المستمر، كما يعكس محاولة لتحقيق توازن بين الكفاءة القتالية وتقليل الإنفاق. ولا تورد الهيئة تفاصيل إضافية حول المواقع المستهدفة أو أنواع الذخائر المحددة. ويظل التركيز على أن القرار جاء لتخفيف التكاليف دون الإضرار بالقدرة على الردع في ظل التطورات العسكرية.


