التطورات الإقليمية وتخفيف التصعيد

أعلن وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي جرى في 23 مارس 2026 مع نظيره الروسي سيرجي لافروف أن البلدين يواصلان التشاور والتنسيق بشأن التطورات المتسارعة في المنطقة والجهود الرامية إلى خفض التصعيد والدفع نحو التهدئة. وشدد على ضرورة مواصلة الجهود الإقليمية والدولية للحيلولة دون تفاقم التوتر واتباع مسارات التهدئة واللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية للحيلولة دون تفاقم الأوضاع. وحذر من التداعيات الخطيرة لاستمرار دائرة العنف واتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، مؤكدًا ضرورة تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي لاحتواء الموقف ومنع انزلاق المنطقة نحو فوضى غير محسوبة العواقب. كما تناول التطورات الأوكرانية، حيث جدد الوزير موقف مصر الداعي إلى مواصلة الجهود السياسية للوصول إلى تسوية سلمية عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وشدد على أن هذه المساعي يجب أن تستند إلى تعاون دولي فعّال ومتناغم ينعكس إيجابًا على الاستقرار المنشود.

الأوضاع الإنسانية في غزة والجهود الدولية

كما تطرق الاتصال إلى الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث أكد الوزير أهمية مواصلة دعم القضية الفلسطينية والإسراع بتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مهامها في المرحلة الانتقالية. وشدّد على ضرورة تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من تحمل مسؤولياتها الكاملة في قطاع غزة والضفة الغربية بما يسهم في تعزيز إجراءات التعافي المبكر وإعادة الإعمار وتحسين الوضع الإنساني. كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز جهود المجتمع الدولي لتوفير المساعدات الإنسانية وتسهيل وصولها وتحسين حياة السكان المتضررين.

شاركها.
اترك تعليقاً