تؤكد خبيرة الصحة النفسية هبة شمندي أن الاختبار يعتمد على سؤال بسيط يطرحه الشخص على نفسه عندما يستيقظ: ما هو أول شعور ينتابك عند الاستيقاظ من النوم؟ وتعتبر الإجابة التلقائية المفتاح الحقيقي لفهم حالته النفسية، حيث تشير المشاعر الإيجابية مثل الحماس والراحة إلى استقرار نفسي، بينما تعكس مشاعر القلق أو الضيق وجود ضغط داخلي يحتاج إلى الانتباه. كما أشارت إلى أن هذا الأسلوب يهدف إلى الرصد العاجل للردود العاطفية، وليس إلى تشخيص شامل. وتؤكد أن إدراك الشعور الأول يساعد الفرد على التعرّف مبكرًا إلى حاجته للدعم أو التدخل المتخصص إذا استدعى الأمر.
آليات الاختبار وأهدافه
يشرح الاختبار أن سؤال الاستيقاظ البسيط يكشف عن طبيعة الاستعداد العاطفي للفرد وتوتره المحتمل، ثم يبرز كيف أن الإجابة التلقائية تحدد ما إذا كان هناك انشغال داخلي يحتاج إلى الانتباه. وتوضح أن الهدف من الاختبار ليس إصدار تشخيص نهائي، بل رفع الوعي الذاتي وتسهيل بداية تحسين الصحة النفسية. وتؤكد أن فهم النفس بشكل أوضح يجعل الشخص أكثر قدرة على التعامل مع الضغوط اليومية ويعزز استعداده لطلب دعم إذا لزم.
علامات يجب الانتباه لها
تشير النتائج المتكررة إلى وجود علامات محتملة للضغط النفسي. من هذه العلامات الشعور المستمر بالإرهاق رغم النوم وفقدان الرغبة في القيام بالأنشطة اليومية والتفكير الزائد والقلق دون سبب واضح وتقلب المزاج المفاجئ. كما أن ظهور هذه الأعراض بشكل متكرر قد يكون مؤشرًا على الحاجة إلى التوقف وإعادة تقييم نمط الحياة. يجب عدم تجاهل هذه الإشارات والالتفات إلى خطوات داعمة قبل تفاقم الوضع.
كيفية التعامل مع النتيجة
تؤكد شمندي أن وجود ضغط نفسي لا يجب القلق منه، بل يمكن اعتباره فرصة للتغيير وتحديد خطوات عملية فورية. وتوصي باتخاذ إجراءات بسيطة مثل تقليل التوتر اليومي وتخصيص أوقات للراحة وممارسة الرياضة أو المشي والابتعاد عن مصادر القلق. كما تشدد على أهمية الدعم من الأصدقاء أو العائلة في تحسين الحالة النفسية. إذا ظهرت الأعراض بشكل مستمر، يجب التماس المساعدة المهنية.


