توضح الدكتورة هناء جميل أن علامات صامتة قد تشير إلى اضطرابات في الغدة الدرقية أو مستويات السكر في الدم، وتؤكد أن كثيرين يكتشفون المشكلة في مراحل متأخرة بسبب تجاهل الأعراض البسيطة. وتؤكد أيضًا أن نمط الحياة غير الصحي والاعتماد على الوجبات السريعة وقلة النشاط البدني يزيد من احتمالية ظهور هذه الاضطرابات. وتُشير إلى أن الاستمرار في تجاهل العلامات الصغيرة قد يؤدي إلى مضاعفات صحية تحتاج إلى رعاية طبية مبكرة. وتدعو إلى اليقظة والمتابعة الصحية كخطوة مهمة للحماية من المضاعفات.
أعراض صامتة وعلاقتها
تشير العلامات إلى تعب مستمر بلا سبب واضح. قد يرافق ذلك زيادة أو فقدان وزن مفاجئ. يظهر تساقط الشعر بشكل ملحوظ مع تغيرات في النوم أو القلق. كما تزداد جفاف البشرة أو التعرق بشكل غير اعتيادي.
العلاقة بين الغدة والسكر
تؤكد الدكتورة وجود علاقة وثيقة بين الغدة الدرقية ومستويات السكر في الدم. أي خلل في هرمونات الغدة يؤثر على معدل التمثيل الغذائي ما قد يرفع أو يخفض سكر الدم. وهذا يجعل بعض المرضى يعانون من الأعراض دون معرفة السبب الحقيقي، ما يستدعي فحوصات دقيقة.
متى تزور الطبيب
تُعد زيارة الطبيب ضرورية عند استمرار الأعراض لفترة طويلة أو تكرارها، خاصة إذا رافقتها تغيرات ملحوظة في الوزن أو الطاقة. ينصح بإجراء فحوصات دورية، مثل تحليل وظائف الغدة الدرقية، وتحليل السكر التراكمي، وقياس السكر الصائم. هذه التحاليل تساعد في الكشف المبكر وتجنب المضاعفات.
نصائح الوقاية من السكر
قدمت الدكتورة مجموعة من النصائح للحفاظ على صحة الغدد ومستوى السكر. تشـمل هذه النصائح اتباع نظام غذائي متوازن وتقليل السكريات والدهون. كما تؤكد أهمية ممارسة الرياضة بانتظام والنوم الجيد وتقليل التوتر النفسي.
أسباب الانتشار المتزايد
توضح أن التغيرات في نمط الحياة، مثل قلة الحركة والاعتماد على الأطعمة المصنعة، تساهم في ارتفاع معدلات الإصابة. إضافة إلى ذلك، تشير إلى العوامل الوراثية وتأثير التوتر المستمر على الهرمونات بشكل مباشر. هذه العوامل معاً قد تقود إلى خلل في وظائف الجسم وزيادة المخاطر.


