تعلن الوزارة أن الامتحانات ستدار على مستوى الإدارات التعليمية، ويتولى موجه أول المادة إعدادها في جميع المدارس. وتؤكد أن العملية ستتضمن إعداد ثلاثة نماذج مختلفة لكل امتحان لضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب. كما توضح أن الإدارات التعليمية ستتولى طباعة الامتحانات دون تحميل المدارس أية أعباء مالية في هذا الشأن. وتشير إلى أن التنظيم سيأخذ في الاعتبار الوزن النسبي للمادة وتحديد الفترة الزمنية في اليوم الدراسي بما يتناسب مع مواصفات الورقة الامتحانية المعتمدة.
تنظيم الامتحانات ونماذجها ووقتها
توضح الوزارة أن ثلاثة نماذج مختلفة ستكون متاحة لكل امتحان لضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب. وتبين أن الإدارات التعليمية ستتولى طباعة الامتحانات، دون تحميل المدارس أية أعباء مالية. وتعلن أن الامتحانات ستعقد خلال الفترة الثانية من اليوم الدراسي، بواقع نصف فترة أو فترة كاملة، حسب الوزن النسبي للمادة وبما يتوافق مع مواصفات الورقة الامتحانية المعتمدة. وتؤكد الوزارة أن الأسئلة ستكون مستمدة من الكتاب المدرسي وكتيب التقييمات، وتحمّل واضعي الامتحانات المسؤولية كاملة، مع متابعة دقيقة من الموجهين العموم.
التزام المصادر وبنود حفظ القرآن
تؤكد الوزارة أن جميع الأسئلة يجب أن تكون مستمدة من الكتاب المدرسي وكتيب التقييمات، مع حظر أي أسئلة خارج النص. وتحمّل الوزارة واضعي الامتحانات المسؤولية الكاملة عن أي مخالفة، إلى جانب متابعة دقيقة من الموجهين العموم. وتؤكد ضرورة إدراج أسئلة حفظ القرآن الكريم ضمن امتحانات مادة التربية الدينية وفق مواصفات الورقة الامتحانية المعتمدة. كما تؤكد أهمية تطبيق هذه الضوابط بدقة لضمان الشفافية والعدالة في التقييم.


